رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

طوارئ في قنا حتي 3 سبتمبر تحسبًا لسوء الأحوال الجوية

أرشيفية
أرشيفية

رفعت محافظة قنا درجة الاستعداد والتأهب بمختلف القطاعات التنفيذية، تزامناً مع تنبؤات الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن الحالة المتوقعة للأحوال الجوية خلال الأيام المقبلة، وما قد يصاحبها من نشاط للرياح وحالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية بجنوب البلاد، وذلك اعتباراً من الأحد الموافق 30 أغسطس 2026 وحتى الخميس 3 سبتمبر 2026.

ووجه اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، جميع الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة ورفع درجة الجاهزية للتعامل الفوري والفعال مع أي أحداث طارئة محتملة، مع التأكيد على استمرار المتابعة والتنسيق بين الجهات المختصة على مدار الساعة.

 

 وإخطار مركز العمليات بأي بلاغات أو مستجدات أولاً بأول، مع التأكيد على تفعيل غرف العمليات واستمرار أعمال الرصد والمتابعة وإخطار مركز سيطرة الشبكة الوطنية بأي أحداث في حينها.

 

كما شدد الببلاوي، على جاهزية معدات التدخل السريع والتمركز المبدئي بما يتيح سرعة التحرك عند الحاجة، إلى جانب تجهيز مهام الإغاثة والمرور على أماكن الإيواء للتأكد من جاهزيتها واستيفائها لجميع المتطلبات اللازمة، إلى جانب مراعاة تجهيز المخزون الاستراتيجي من السلع التموينية لضمان توافر الاحتياجات الأساسية للمواطنين في حال حدوث أي ظرف طارئ.

 

ودعا محافظ قنا، المواطنين إلى اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها من خلال الوسائل المختلفة خلال فترة عدم الاستقرار الجوي، بما يسهم في الحفاظ على سلامتهم والحد من المخاطر المحتملة، مشيرًا إلى تلقي بلاغات المواطنين والتعامل الفوري مع أي طوارئ لضمان سلامتهم وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

 

المناخ في قنا:

 

ويُشار إلي أن مناخ محافظة قنا قاري، أى شديد الحرارة صيفاً، وشديد البرودة شتاء، وهو جاف طوال العام ونادراً ما يسقط المطر في محافظة قنا. 

 

وقد تصل درجات الحرارة قي الشتاء إلى 6 درجات مئوية وفى الصيف إلى أكثر من 40 درجة مئوية. والرياح في قنا ـ في معظمها ـ شمالية شرقية، وتتعرض المحافظة أحياناً إلى السيول التي تنحدر إليها من سلاسل جبال  البحر الأحمر شرق مصر. 

 

وفي الفترة من الظهيرة إلي غروب الشمس تخلو شوارع المدن من المارة، يحتمي السكان من الشمس الحارقة في منازلهم حتي انخفاض درجات الحرارة المتزامن مع بدء غروب الشمس. 

 

يُؤثر ذلك المناخ الصعب على السكان وتعاملاتهم اليومية مع بعضهم البعض فتصبح الأفاق ضيقة والمشاحنات واردة في التعاملات اليومية بين المواطنين.