ميتا تطبق قيودًا جديدة لحماية المراهقين في أمريكا فقط
ستقتصر سياسات ميتا الجديدة على Instagram وFacebook للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، والتي ستطبقها الشركة كجزء من تسوية في دعوى قضائية بارزة تتعلق بسلامة الأطفال، على الولايات المتحدة في الوقت الحالي.
وتشمل الإجراءات فرض حدود زمنية على استخدام التطبيقات للمستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا، وتذكيرهم بإمكانية التحول إلى موجز غير خاضع للخوارزميات، والذي يمكن للآباء أو الأوصياء تعيينه كخيار افتراضي.
وقال متحدث باسم ميتا لـ Bloomberg إن الشركة ستراقب التغييرات، وأضاف المتحدث أن الشركة ستواصل الحوار مع الحكومات في أماكن أخرى.
بريطانيا تريد تطبيق القيود نفسها:
وتبدو الحكومة البريطانية، من جانبها، مهتمة بشكل خاص بالخطوات المقبلة لحماية المراهقين، وسط تركيز عالمي متزايد على سلامة الأطفال الأصغر سنًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتعد بريطانيا واحدة من عدة جهات قضائية تعهدت بحظر وسائل التواصل الاجتماعي على من تقل أعمارهم عن 16 عامًا.
وقال بات مكفادن، وزير العمل والمعاشات البريطاني، إن الحكومة البريطانية تتوقع من ميتا تطبيق القواعد نفسها هناك.
وقال مكفادن لشبكة Sky News، وفقًا لما نقلته The Independent: "لا نريد وضعًا يحصل فيه الشباب في أمريكا على مستوى حماية أعلى من الشباب في المملكة المتحدة".
وأضاف: "لكننا لا نترك الأمر لميتا فقط. نحن نتخذ إجراءات بأنفسنا".
ميتا تدفع مليارات الدولارات لتسوية الدعاوى:
وافقت ميتا على هذه الإجراءات لتسوية مطالبات من عشرات الولايات بشأن خصوصية الأطفال وإدمان وسائل التواصل الاجتماعي.
وستدفع الشركة للولايات ما يصل إلى 18 مليار دولار، كما ستطبق سياسات تتضمن حدًا زمنيًا افتراضيًا مدته ساعتان يوميًا على Facebook وInstagram للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، إلى جانب حظر استخدام التطبيقين خلال ساعات الليل، وسيتمكن الآباء من تقليل هذه القيود.
وتعهدت ميتا بجعل الحدود الزمنية أكثر صرامة إذا انضمت TikTok وYouTube أيضًا إلى هذه الإجراءات، وفي الوقت الحالي، التزمت الشركة بتطبيق هذه الإجراءات المحددة لمدة خمس سنوات فقط.
انتقادات لسياسات ميتا تجاه المراهقين:
أشار منتقدون إلى أن ميتا تحاول قيادة الجهود المتعلقة بإجراءات سلامة الأطفال ووضع القواعد لمنصات أخرى، وأنها تفعل ذلك دون الاعتراف بارتكاب أي مخالفات.
جدير بالذكر أن الشركة نشرت بحثها الخاص في عام 2021، أشارت فيه إلى أن Instagram كان ضارًا بالمراهقين.
وفي كل الأحوال، ومن خلال تطبيق هذه الإجراءات في الولايات المتحدة فقط في الوقت الحالي، تحاول ميتا تحقيق التوازن بين حماية الأطفال والحفاظ على مستويات التفاعل على منصاتها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

