نتنياهو وكاتس: إعادة إعمار غزة مشروطة بنزع سلاح حماس
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، التأكيد أن أي عملية لإعادة إعمار قطاع غزة "لن تبدأ قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل"، معتبرين أن تحقيق هذا الشرط يمثل "المدخل الأساسي" لأي ترتيبات مستقبلية في القطاع.
وتتمسك إسرائيل بجعل نزع سلاح حماس "شرطا مسبقا" لإطلاق عملية إعادة الإعمار، في وقت تنفي فيه موافقتها على نشر قوات دولية في قطاع غزة، مؤكدة أن موقفها الأمني في هذا الشأن لم يتغير.
إسرائيل تتمسك بخط أحمر
وشدد نتنياهو وكاتس، على أن نزع سلاح حماس يمثل "خطا أحمر" غير قابل للتفاوض، في استمرار للموقف الإسرائيلي المعلن بشأن مستقبل القطاع والترتيبات التي يمكن أن تلي أي تسوية محتملة.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن قبل أيام أن تل أبيب أوضحت بشكل قاطع أنه لن يكون هناك أي مسار لإعادة إعمار قطاع غزة قبل تحقيق نزع السلاح الكامل.
وفي سياق متصل، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تقارير إعلامية تحدثت عن موافقة تل أبيب على نشر قوات دولية في قطاع غزة، مؤكدا تمسك الحكومة الإسرائيلية بمواقفها الأمنية ورفضها أي ترتيبات من هذا النوع.
ويأتي النفي في ظل تداول مقترحات متعددة بشأن مستقبل إدارة القطاع والترتيبات الأمنية فيه، وسط استمرار الخلافات حول شروط أي اتفاق محتمل.
تعثر جهود التسوية
وتأتي التصريحات الإسرائيلية "المتشددة" في وقت تواجه فيه جهود التوصل إلى تسويات محتملة حالة من التعثر، رغم ما وصفه الرئيس الأمريكي ترامب، أواخر يوليو الماضي بأنه "انفراجة" في مسار الخطة المطروحة.
إلا أن التطورات على الأرض لا تزال تعكس حالة من الجمود، في ظل تمسك كل طرف بمواقف متعارضة بشأن القضايا الرئيسية، وفي مقدمتها "نزع سلاح حماس ومستقبل قطاع غزة وترتيبات إعادة الإعمار".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض