حبس نقاش بتهمة الشروع في قتل زوجته بالسكين في الشرقية
قررت نيابة منيا القمح بمحافظة الشرقية حبس نقاش، 41 عامًا، أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالشروع في قتل زوجته، ربة منزل، 40 عامًا، بعدما تعدى عليها بالضرب وأحدث إصابتها بسلاح أبيض «سكين»، إثر نشوب مشادة كلامية بينهما بسبب خلافات زوجية، ووجهت النيابة للمتهم تهمة الشروع في القتل.
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت بلاغًا من مركز شرطة منيا القمح، يفيد وصول ربة منزل، 40 عامًا، إلى مستشفى منيا القمح المركزي، مصابة بطعنات نافذة بالظهر من الناحية اليمنى، وتم تحويلها إلى مستشفى الزقازيق لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وبالانتقال والفحص وسؤال المصابة، اتهمت زوجها «محمد. ا. ع»، 41 عامًا، نقاش، ومقيم بدائرة مركز منيا القمح، بالتعدي عليها بالضرب وإحداث إصابتها باستخدام سلاح أبيض «سكين»، على إثر مشادة كلامية نشبت بينهما بسبب خلافات زوجية ورغبة الزوج في عودتها إلى منزل الزوجية، بعدما كانت متواجدة لدى أسرتها بقرية قطيفة العزيزية بدائرة مركز منيا القمح، إلا أنها رفضت العودة معه.
وكشفت التحريات الأولية التي أجراها ضباط مباحث مركز شرطة منيا القمح عن صحة أقوال المصابة، وتمكن ضباط المباحث من ضبط المتهم والسلاح المستخدم في الواقعة، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، مرجعًا سببها إلى الخلافات الزوجية القائمة بينهما ورغبته في عودتها إلى منزل الزوجية.
وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 28485 جنح مركز منيا القمح لسنة 2026، وتم التحفظ على المتهم والسلاح المستخدم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، والتي قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة حياله.
وتسلط الواقعة الضوء مجددًا على خطورة تفاقم الخلافات الأسرية وتحول المشادات الكلامية بين الأزواج إلى مشاجرات قد تنتهي بوقوع إصابات وجرائم تهدد حياة أفراد الأسرة.
ويؤكد المختصون أن احتواء الخلافات الزوجية بالحوار واللجوء إلى الأهل أو الجهات المختصة عند تصاعد النزاع، أفضل من الانفعال أو استخدام العنف، خاصة أن لحظات الغضب قد تدفع إلى تصرفات يصعب تدارك آثارها، بينما يظل الحفاظ على سلامة أفراد الأسرة مسؤولية مشتركة بين جميع أطرافها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض