رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. ترامب يشعل حربا تجارية مع كندا برفع رسوم 50% في 2027

ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن الرسوم الجمركية على جميع السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات والصلب سترتفع إلى 50% اعتبارًا من الأول من يناير 2027، في تصعيد جديد للخلاف التجاري مع كندا، وذلك بعد انهيار المحادثات التجارية بين البلدين.

وقال ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الشركات التي تصنع منتجاتها داخل الولايات المتحدة لن تواجه أي رسوم جمركية، مضيفا أن كندا «من أسوأ الدول في العالم» التي يمكن التعامل معها في التجارة وغيرها من المجالات.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة «لا تحتاج إلى كندا»، بينما تحتاج كندا إلى الولايات المتحدة، وقال إن بلاده لن تعامل كندا بعد الآن باعتبارها «ولاية».

 

IMG_6672
IMG_6672

 

انهيار المفاوضات يشعل الحرب التجارية

 

جاء إعلان ترامب بعد فشل الولايات المتحدة وكندا في التوصل إلى اتفاق تجاري في وقت متأخر من يوم الجمعة، مع تبادل الطرفين الاتهامات بشأن المسؤولية عن انهيار المفاوضات.

وكانت واشنطن قد فرضت بالفعل رسوماً جمركية بنسبة 50% على نحو 20 مليار دولار من الواردات الكندية، بينما أعلنت كندا استعدادها للرد بإجراءات مماثلة.

 

IMG_6686
IMG_6686

 

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن بلاده ستفرض، اعتبارًا من 8 سبتمبر، رسومًا انتقامية على مجموعة من السلع الأمريكية، في إطار سياسة «دولار مقابل دولار»، وتشمل الإجراءات قطاعات ومنتجات أمريكية متعددة. 

 

وتأتي هذه التطورات بعدما بدت واشنطن وأوتاوا، قبل أيام، قريبتين من التوصل إلى اتفاق يخفف الرسوم المفروضة على السيارات الكندية من 25% إلى 15%، إلى جانب خفض الرسوم على الصلب والألومنيوم، قبل أن تنهار المفاوضات مجدداً . 

 

IMG_6685
IMG_6685

 

ترامب يوسّع نطاق التصعيد

 

ويزيد قرار ترامب المرتقب بشأن السيارات والشاحنات وقطع الغيار والصلب من مخاطر اتساع الحرب التجارية بين البلدين، خصوصا أن قطاع السيارات في أمريكا الشمالية يعتمد بدرجة كبيرة على سلاسل توريد مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا.

كما يهدد التصعيد الجديد بزيادة الضغوط على شركات صناعة السيارات والصلب والموردين في البلدين، في وقت لم يتوصل فيه الجانبان إلى اتفاق تجاري جديد، بينما يستعد كل طرف لاتخاذ إجراءات مضادة. 

ولم يرد ممثلو البيت الأبيض حتى الآن على طلب للتعليق بشأن تفاصيل القرار الجديد.