عاجل.. رئيسة المفوضية الأوروبية تندد بمشروع E1 الإستيطاني الإسرائيلي وإدانات دولية تتصاعد
نددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بقرار الحكومة الإسرائيلية طرح عطاءات لبناء مشروع E1 الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، ووصفت الخطوة بأنها «غير مقبولة»، في وقت تتسع فيه دائرة الرفض الدولي للمشروع.
وقالت فون دير لاين، في منشور عبر منصة «إكس»، إن قرار إسرائيل طرح عطاءات لبناء مشروع E1 الاستيطاني «غير مقبول»، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يعترض على هذه الخطوة منذ وقت طويل.
7 دول تطالب إسرائيل بالتراجع عن مشروع E1
وجاء موقف فون دير لاين بعد بيان مشترك أصدرته بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وكندا والنرويج، دعت فيه إسرائيل إلى التراجع فورًا عن خطط مشروع E1 ووقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وحذرت الدول السبع من أن المضي في المشروع ستكون له «عواقب قانونية وسمعة» على الجهات والشركات المشاركة فيه، مؤكدة أن المشروع يهدد التواصل الجغرافي بين الأراضي الفلسطينية ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.
وتتضمن العطاءات الإسرائيلية أكثر من 1200 وحدة سكنية في منطقة E1 الواقعة شرق القدس، في مشروع يثير منذ سنوات اعتراضات دولية واسعة بسبب موقعه الاستراتيجي وتأثيره المحتمل على مستقبل حل الدولتين.
مصر و7 دول عربية وإسلامية ترفض المشروع
وفي تطور متصل، أعلنت مصر إلى جانب الإمارات والسعودية وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا رفضها لخطة E1 الاستيطانية، محذرة من تداعياتها على وحدة الأراضي الفلسطينية ومستقبل إقامة الدولة الفلسطينية.
وأكدت الدول أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي يقوض فرص السلام ويهدد حل الدولتين، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات لوقف هذه الإجراءات.
بريطانيا تستدعي دبلوماسيًا إسرائيليًا
وتصاعدت التحركات الدبلوماسية البريطانية، إذ استدعت لندن القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية العطاءات الخاصة بمشروع E1، فيما رفض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الانتقادات والضغوط الدولية المرتبطة بخطط الاستيطان.
عباس يرحب بالرفض الدولي
من جانبه، رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالبيان المشترك الرافض للمشروع، داعيًا إلى التراجع الفوري عن الخطط الإسرائيلية ووقف التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويُعد مشروع E1 من أكثر مشروعات الاستيطان الإسرائيلي إثارة للجدل، إذ تقع المنطقة بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم، ويخشى منتقدوه من أن يؤدي تنفيذ المشروع إلى فصل أجزاء من الضفة الغربية عن القدس الشرقية، بما يزيد صعوبة إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الضغوط الأوروبية والدولية على الحكومة الإسرائيلية، مع تحذيرات من أن المضي في مشروع E1 قد يزيد تقويض فرص التوصل إلى حل قائم على دولتين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







