بعد استرداد 48 قطعة أثرية.. اتحاد المصريين في أمريكا يشيد بجهود السفير حسام الدين علي
تقدم الاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا، برئاسة رأفت صليب، وجميع قيادات وأعضاء الاتحاد، بخالص التهنئة إلى جمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، بمناسبة استرداد 48 قطعة أثرية مصرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، وعودتها إلى أرض الوطن، في خطوة تعكس حرص الدولة المصرية على حماية تراثها الحضاري وصون ممتلكاتها الثقافية واستعادة القطع الأثرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.
وأعرب الاتحاد عن تقديره للجهود المصرية والأمريكية التي أسهمت في استرداد القطع الأثرية، مؤكدًا أن عودتها إلى مصر تمثل إنجازًا مهمًا يعكس قوة التعاون بين الجهات المعنية في البلدين، ويؤكد أهمية التنسيق الدولي في مواجهة جرائم تهريب الآثار والاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية، بما يحافظ على التراث الإنساني ويحمي الحضارات من محاولات العبث بتاريخها.
وخص الاتحاد بالتهنئة والتقدير السفير الدكتور حسام الدين علي، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في لوس أنجلوس، مشيدًا بما بذله من جهود واهتمام بملف استرداد الآثار المصرية، وحرصه على متابعة الإجراءات والتنسيق والتعاون مع الجهات الأمريكية المعنية، بما أسهم في الوصول إلى مرحلة تسليم القطع الأثرية وبدء إجراءات عودتها إلى مصر.
وأكد الاتحاد أن الجهود التي بذلها السفير الدكتور حسام الدين علي تعكس دور الدبلوماسية المصرية في الدفاع عن حقوق الدولة وصون مقدراتها وتراثها الحضاري، مشيرًا إلى أن ملف استرداد الآثار لا يقتصر على استعادة قطع أثرية فحسب، وإنما يرتبط بالحفاظ على الهوية المصرية وإعادة جزء من التاريخ الوطني إلى موطنه الأصلي.
وثمّن الاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا الدور الوطني للسفير الدكتور حسام الدين علي، وحرصه على دعم جهود الدولة المصرية في استعادة الآثار المهربة، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية تضطلع بدور مهم في التواصل مع المؤسسات والجهات الدولية والأمريكية، وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم المصالح المصرية ويحافظ على التراث الحضاري الممتد عبر آلاف السنين.
من جانبه، أكد رأفت صليب أن عودة كل قطعة أثرية مصرية إلى أرض الوطن تمثل انتصارًا للهوية والتاريخ المصري، مشددًا على أن الآثار المصرية ليست مجرد مقتنيات تاريخية، وإنما شاهد حي على عظمة الحضارة المصرية وإسهاماتها في مسيرة الإنسانية، ومن ثم فإن استردادها يعد مسؤولية وطنية تتطلب استمرار التعاون بين مختلف مؤسسات الدولة والجهات الدولية المعنية.
وأعرب صليب عن تقديره لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI، ولجميع الجهات المصرية والأمريكية التي شاركت في جهود استرداد القطع الأثرية، مشيدًا بما تحقق من تعاون وتنسيق أثمر عن استعادة هذه الكنوز المصرية، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل المشترك لمواجهة تهريب الآثار والحد من الاتجار غير المشروع في التراث الثقافي.
وأشار إلى أن استرداد 48 قطعة أثرية من الولايات المتحدة يمثل رسالة مهمة تؤكد أن مصر ماضية في الحفاظ على تراثها واستعادة آثارها أينما وجدت، كما يعكس تقدير المجتمع الدولي للقيمة التاريخية والحضارية للآثار المصرية، وضرورة الحفاظ عليها باعتبارها جزءًا أصيلًا من التراث الإنساني.
وفي ختام التهنئة، أعرب الاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا عن اعتزازه بعودة هذه القطع الأثرية إلى مصر، مقدمًا التهنئة للشعب المصري بهذه المناسبة، وموجهًا خالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاز عملية الاسترداد، وفي مقدمتهم السفير الدكتور حسام الدين علي، القنصل العام لمصر في لوس أنجلوس، وكل الجهات المصرية والأمريكية المشاركة في حماية واستعادة التراث المصري.
وأكد الاتحاد أن عودة هذه القطع تمثل إضافة جديدة إلى جهود مصر المستمرة في استرداد آثارها والحفاظ على تاريخها، ورسالة بأن الكنوز المصرية ستظل محل اهتمام وحماية، وأن كل قطعة تعود إلى أرض الوطن هي جزء من ذاكرة مصر وحضارتها العريقة التي لا تقدر بثمن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







