رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حلاوة المولد 2026.. جولة في الأسواق ترصد خريطة الأسعار من الشعبي إلى الفاخر

حركة بيع حلاوة المولد
حركة بيع حلاوة المولد

مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، تشهد الأسواق المصرية حالة من الانتعاش في حركة بيع حلاوة المولد، وسط تنوع كبير في الأصناف والأوزان والتشكيلات، واختلاف ملحوظ في الأسعار بين الأسواق الشعبية ومحال الحلويات.
وتتجه الأسر خلال الأيام الأخيرة إلى مقارنة الأسعار قبل الشراء، في محاولة لتحقيق معادلة تجمع بين جودة المنتج والسعر المناسب، خاصة مع ارتفاع تكلفة بعض المكونات الأساسية، وفي مقدمتها المكسرات.


الأسواق الشعبية.. خيارات تبدأ من عشرات الجنيهات


وتكشف جولة في الأسواق الشعبية عن وجود خيارات متعددة أمام المستهلكين، تبدأ من الأصناف البسيطة ذات الأسعار المنخفضة، وتتصاعد وفق نوع الحلوى وحجم القطعة والمكونات المستخدمة.


وتتراوح أسعار بعض الأصناف الشعبية بين نحو 35 و90 جنيهًا للقطعة أو العبوة الصغيرة، بحسب الصنف والحجم، بينما تصل بعض الأصناف التي تعتمد على المكسرات إلى مستويات أعلى.


وتتوافر في الأسواق أصناف مثل الملبن، والفولية، والسمسمية، والحمصية، واللوزية، والبندق، والكاجو، إلى جانب أصناف أخرى يدخل في إعدادها الفستق وعين الجمل، وتختلف أسعارها من منطقة إلى أخرى وفق جودة الخامات وحجم العبوة.


من 125 جنيهًا.. بداية أسعار العلب الاقتصادية


أما في محال الحلويات، فتبدأ بعض العلب الاقتصادية من حوالي 125 جنيهًا، وتزداد الأسعار تدريجيًا مع زيادة عدد القطع ووزن العبوة وتنوع محتوياتها.


وتظهر فروق واضحة بين العلب التي تضم أصنافًا تقليدية، وتلك التي تحتوي على نسب أكبر من المكسرات، إذ يمكن أن تتراوح أسعار العلب المتوسطة في حدود 150 إلى 450 جنيهًا، بحسب الوزن والتشكيلة.


كما تصل بعض العلب الأكبر حجمًا إلى نحو 600 و700 جنيه وأكثر، خاصة عندما تضم تشكيلة متنوعة من الأصناف الفاخرة والمكسرات.


المكسرات كلمة السر في ارتفاع السعر
وتعد المكسرات العامل الأبرز في ارتفاع أسعار العديد من تشكيلات حلاوة المولد، إذ تختلف الأسعار بشكل واضح بين العبوات التقليدية والعبوات التي تحتوي على الفستق والكاجو والبندق واللوز وعين الجمل.


فكلما ارتفعت نسبة المكسرات وزادت جودة الخامات، ارتفع سعر العبوة، إلى جانب تأثير وزنها وعدد الأصناف الموجودة بها.


وتصل بعض التشكيلات الفاخرة في الأسواق إلى أكثر من ألف جنيه، وقد تقترب من 2000 جنيه أو تتجاوزها في بعض العلب ذات الأوزان الكبيرة والمكونات مرتفعة التكلفة.


العبوات الكبيرة.. السعر يصل إلى آلاف الجنيهات
ولا تتوقف خريطة الأسعار عند العلب الاقتصادية أو المتوسطة، إذ تطرح الأسواق أيضًا عبوات كبيرة وتشكيلات مخصصة للهدايا، يرتفع سعرها مع زيادة الوزن وتنوع المحتويات ومستوى التغليف.


وتشير الأسعار المتداولة إلى إمكانية وصول بعض التشكيلات الفاخرة إلى نحو 3600 جنيه، لتصبح الفجوة السعرية بين أبسط عبوة وأغلى تشكيلات حلاوة المولد واسعة للغاية.


بالكيلو أم العلبة؟.. الاختيار يحسم فاتورة الشراء


ويفضل بعض المستهلكين شراء الحلوى بالكيلو، باعتباره خيارًا أكثر مرونة في اختيار الأصناف، بينما يفضل آخرون شراء العلب الجاهزة التي توفر تشكيلة متنوعة وتناسب تقديمها للضيوف أو استخدامها كهدية.


ويؤكد هذا التنوع أن السعر النهائي لا يرتبط فقط باسم المنتج، وإنما بمجموعة من العوامل، أبرزها الوزن، ونوع الحلوى، ونسبة المكسرات، وجودة الخامات، وعدد الأصناف، والتغليف، ومكان البيع.


منافسة بين الأسواق والمحلات


وتمنح الأسواق الشعبية المستهلك فرصة اختيار أصناف محددة بكميات تناسب ميزانيته، بينما توفر محال الحلويات تشكيلات أكثر تنوعًا وعبوات بأحجام مختلفة، لكن بأسعار أعلى في بعض الحالات نتيجة ارتفاع تكلفة المكونات والتغليف.


وتبقى المقارنة بين الأسعار والأوزان والمكونات هي العامل الأهم أمام المستهلك، خاصة أن الفارق بين عبوة وأخرى قد يكون كبيرًا رغم تشابه بعض الأصناف، وهو ما يجعل قراءة الوزن ومكونات المنتج قبل الشراء خطوة أساسية لتحديد القيمة الحقيقية لما يدفعه المستهلك.