رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

“بالحجاب تقود الأتوبيس”.. أول سيدة محجبة تخطف الأنظار داخل حافلة في ميلانو

أول سيدة محجبة تقود
أول سيدة محجبة تقود أتوبيسًا في ميلانو

 

 

تداولت خلال الساعات الماضية عدد من الصفحات والجروبات الإيطالية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لسيدة محجبة أثناء عملها سائقة لحافلة نقل عام في مدينة ميلانو الإيطالية، في مشهد لفت انتباه رواد مواقع التواصل وأثار تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.

وظهرت السيدة في الصورة وهي تجلس خلف مقود الحافلة، مرتدية الحجاب وملابس العمل، في مشهد يعكس حضور المرأة المسلمة في سوق العمل الإيطالي، ولا سيما في القطاعات التي ظلت لفترات طويلة مرتبطة بصورة نمطية معينة عن العاملين بها.

وأثارت الصورة اهتمامًا خاصًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشارها عبر عدد من الجروبات والصفحات الإيطالية، حيث تباينت التعليقات بين الإشادة بتجربة السيدة واعتبارها نموذجًا للاندماج والمشاركة في الحياة العملية، وبين نقاشات حول التنوع الثقافي والديني داخل المجتمع الإيطالي.

الحجاب خلف مقود الأتوبيس

 

ويحمل ظهور سيدة محجبة خلف مقود حافلة في مدينة بحجم ميلانو دلالة لافتة، خاصة أن المدينة تعد واحدة من أكبر وأهم المدن الإيطالية وأكثرها تنوعًا من حيث الجنسيات والثقافات، وتضم جاليات عربية ومسلمة كبيرة.

وتعكس الصورة، بعيدًا عن الجدل الذي صاحب انتشارها، جانبًا من التحولات التي يشهدها المجتمع الإيطالي وسوق العمل، مع اتساع مشاركة النساء من خلفيات ثقافية ودينية مختلفة في الوظائف والمهن اليومية، بما فيها قطاعات النقل والخدمات.

كما أعاد تداول الصورة النقاش حول قدرة المرأة على ممارسة مختلف المهن، وضرورة تقييم العاملين وفقًا لكفاءتهم وقدرتهم على أداء مهامهم، بعيدًا عن الخلفية الدينية أو المظهر الشخصي.

تفاعل إيطالي مع الصورة

وانتشرت الصورة بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في إيطاليا، وسط تعليقات مختلفة حول السيدة وتجربتها المهنية، بينما اعتبرها البعض مشهدًا طبيعيًا يعكس التنوع الذي بات حاضرًا بقوة في المدن الإيطالية الكبرى.

وتأتي ميلانو في مقدمة المدن الإيطالية التي تستقطب العمالة من جنسيات وثقافات متعددة، وهو ما جعل مشاهد التنوع داخل أماكن العمل أكثر حضورًا خلال السنوات الأخيرة.

ورغم تداول الصورة على نطاق واسع، لم تتضح حتى الآن، من خلال المنشورات المتداولة وحدها، الهوية الكاملة للسيدة أو تفاصيل عملها والجهة التي تعمل لديها، وتم وصفها بأنها «أول سيدة محجبة تقود أتوبيسًا في ميلانو» من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.