رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محمد علي خير يفتح النار على أوضاع الصحافة في مصر.. ويرصد تحديات غير مسبوقة للمهنة

بوابة الوفد الإلكترونية

 علق الإعلامي محمد علي خير على أوضاع مهنة الصحافة في مصر، مشيرًا إلى ما وصفه بتحديات غير مسبوقة تواجه الصحفيين، وفي مقدمتها توقف التعيينات بالمؤسسات الصحفية القومية لسنوات طويلة، وتراجع الأجور، وعدم مواكبة التشريعات للتطور الذي شهدته الصحافة الإلكترونية.

 وجاءت تصريحات محمد علي خير في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، بدأ فيه بالإشارة إلى تقدم الإعلامي شريف عامر بطلب للالتحاق بعضوية نقابة الصحفيين، مؤكدًا أنه لن يعلق على الطلب، لكنه رأى أن الأمر يفتح الباب للحديث عن واقع المهنة وأوضاع العاملين بها.

 وقال خير إن التعيين بالمؤسسات الصحفية القومية توقف لمدة 15 عامًا متصلة، معتبرًا أن هذا الأمر انعكس على التركيبة العمرية داخل المؤسسات الصحفية، وأدى إلى ارتفاع متوسط أعمار الصحفيين، رغم أن نحو 70% من سكان مصر تقل أعمارهم عن 35 عامًا.

 وأضاف أن مئات الشباب التحقوا بالمهنة في العشرينيات من أعمارهم، واستمروا في ممارستها لنحو 15 عامًا، حتى اقترب بعضهم من سن الأربعين، دون الحصول على تعيين أو وجود أمل واضح فيه.

 وأشار الإعلامي إلى أن معدلات التضخم وتراجع قيمة الجنيه المصري أديا، بحسب وصفه، إلى «تدني حاد» في أجور الصحفيين، لافتًا إلى وجود مؤسسات صحفية لا يتجاوز راتب الصحفي فيها 4 آلاف جنيه.

 كما انتقد تراجع ترتيب الصحفيين على سلم أجور الوظائف المختلفة في المجتمع، متسائلًا عن قدرة الصحفي، في ظل انخفاض دخله، على تطوير نفسه وشراء الكتب أو الظهور بالمظهر الذي يليق بمهنته، مستشهدًا بما كان متبعًا في مؤسسة الأهرام من اشتراط ارتداء الصحفيين للبدلة الكاملة وربطة العنق.

 وتطرق خير إلى ملف زيادة أجور الصحفيين ومضاعفة البدل الصحفي، قائلًا إن حكومات أنفقت في ملفات مختلفة، بينما لم تحظى مطالب الصحفيين بزيادة الأجور والبدلات بالاهتمام نفسه.

 وانتقل في منشوره إلى الحديث عن نقابة الصحفيين، موضحًا أنها تحاول تحقيق حد أدنى من استقلالية المهنة، لكنه تساءل عن مدى قدرتها على ذلك في ظل اعتمادها على الدعم الحكومي في ملفات، من بينها المعاشات ومشروع العلاج.

 وتساءل خير: «كيف ستجرؤ صحيفة على انتقاد سياسات حكومية بينما النقيب في طريقه للقاء وزير المالية أو رئيس الوزراء؟».

 كما دعا إلى تحديث قانون نقابة الصحفيين، موضحًا أن القانون الحالي يعود إلى فترة سابقة على الانتشار الواسع للصحافة الإلكترونية، في حين أصبحت الصحافة الإلكترونية، بحسب تعبيره، في صدارة المشهد الصحفي، ويمارس العاملون بها المهنة بصورة احترافية، دون أن يتيح لهم القانون الحالي الانتساب إلى النقابة في بعض الحالات.

 واختتم محمد علي خير منشوره بالتعبير عن حزنه لما وصلت إليه أوضاع المهنة، قائلًا: «كل من يتشرف بالانتساب لهذه المهنة العريقة.. يحزن إلى ما وصلت إليه من حال»، داعيًا الله أن يعين نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة وكل صحفي شاب يكافح من أجل متطلبات الحياة ويحاول ممارسة المهنة.

 وأكد خير في ختام منشوره اعتزازه بالصحافة، موضحًا أنه التحق بنقابة الصحفيين في جدول تحت التمرين عام 1988، ثم انتقل إلى جدول المشتغلين عام 1989، مشيرًا إلى حصوله على عدد من الجوائز، من بينها ست شهادات من مسابقة التفوق الصحفي.

 وقال إنه مارس، بدافع عشقه للمهنة، مختلف فنون العمل الصحفي، من الإخراج الصحفي إلى كتابة المقال والخبر والتحقيق والحوار.

 

منشور الإعلامي محمد علي خير:
 

تقدم الإعلامي شريف عامر بطلب الالتحاق بعضوية نقابة الصحفيين ولن أعلق على هذا الموضوع بس عاوز أتكلم عن المهنة التي تشهد لأول مرة منذ عشرات السنوات مايلي:
1- إيقاف التعيين بالمؤسسات الصحفية القومية طيلة 15 سنة متصلة وهو أمر لم يحدث حتي في مطعم فول وطعمية..فباتت المهنة وروادها من العجائز وارتفع متوسط أعمار الصحفيين في بلد.. 70% من سكانه دون سن ال 35
2- مئات من الشباب التحقوا بالمهنة وهم في العشرينات من عمرهم ومارسوها طيلة 15 سنة وقاربوا علي ال40 عاما دون تعيين أو أمل في التعيين.
3-  بسبب التضخم وتراجع سعر وقيمة الجنيه..حدث تدني حاد في أجور الصحفيين حتي أن مؤسسات صحفية لايتجاوز فيها راتب الصحفي 4 آلاف جنيه فقط يامؤمن.
4- حدث تراجع كبير ومخيف في ترتيب الصحفيين علي سلم رواتب مختلف الوظائف في المجتمع..ربما  الآن يكون قبل الأخير.
كيف للصحفي بهذه الدخول المنهارة  أن يثقف نفسه.. أن يشتري كتابًا.. أن يرتدي ملابس تليق به وبمهنته.. في وقت كانت الأهرام تفرض علي صحفييها ارتداء البدلة الكاملة مع رابطة العنق.
5- حكومات انفقت يمينا ويسارا لكن عندما يتعلق الأمر بزيادة أجور الصحفيين أو مضاعفة البدل الصحفي..يتم غلق الأدراج.
6- ثم نعرج علي النقابة التي تحاول تحقيق حد أدني من استقلالية المهنة لكن كيف والنقابة تمد يدها يوميا للحكومة لدعم المعاشات ومشروع العلاج.. الخ.
كيف ستجرؤ صحيفة علي انتقاد سياسات حكومية بينما النقيب في طريقه للقاء وزير المالية أو رئيس الوزراء
7- قانون نقابة الصحفيين مضي عليه زمن بعيد ويحتاج تعديلا من مجلس النواب..لكن لا أحد يريد.. حيث لم يصدر الأمر.. الآن باتت الصحافة الاليكترونية متصدرة للمشهد الصحفي ويمارس صحفيوها المهنة باحترافية لكن ممنوع عليهم الالتحاق بالنقابة لأن القانون قصر العضوية علي الصحف المطبوعة لأنه وقت صدوره أيام بناء الأهرامات..لم تكن هناك صحافة الكترونية.الخ
 كل من يتشرف بالانتساب لهذه المهنة العريقة.. يحزن الي ما وصلت إليه من حال.
كان الله في عون النقيب ومجلسه وكان الله في عون كل شاب صحفي يصارع متطلبات الحياة ويحاول ممارسة قواعد واحدة من أشرف المهن.