حق أحمد رجع.. أول تحرك من أسرة المسلماني بعد الحكم بإعدام قاتليه
بدأت أسرة تاجر الذهب الراحل أحمد المسلماني استقبال عبارات العزاء والمواساة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب صدور حكم محكمة جنايات دمنهور، بدأت أسرة تاجر الذهب الراحل أحمد المسلماني استقبال عبارات العزاء والمواساة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب صدور حكم محكمة جنايات دمنهور، اليوم السبت، بالإعدام شنقًا على المتهمين بقتله، بعد ورود رأي مفتي الجمهورية.

وجاءت خطوة الأسرة بعد أشهر من انتظار الفصل في القضية، حيث كانت والدة أحمد المسلماني قد أعلنت عقب إحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية أنها لن تتلقى عزاء نجلها إلا بعد صدور وتنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمين.
وكانت محكمة جنايات مستأنف دمنهور قد قررت في يونيو الماضي إحالة أوراق المتهمين، فارس. ع. م وسيف الدين. أ. م، إلى مفتي الجمهورية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهما، على خلفية اتهامهما بقتل أحمد المسلماني، تاجر الذهب بمدينة رشيد، والشروع في قتل أحد العاملين معه أثناء محاولته الدفاع عنه.
وأسدلت المحكمة الستار على القضية، وقضت بالإعدام شنقًا على المتهمين، لتتحول القضية من حكم سابق بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا إلى عقوبة الإعدام، بعد استئناف النيابة العامة على الحكم والمطالبة بتشديد العقوبة.
وتعود أحداث القضية إلى يونيو 2025، عندما تعرض أحمد المسلماني، البالغ من العمر 27 عامًا، لاعتداء بأسلحة بيضاء في مدينة رشيد، ما أسفر عن إصابته بإصابات بالغة، نقل على إثرها إلى المستشفى، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
وكانت الواقعة قد أثارت حالة واسعة من التعاطف والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول مقطع مصور يوثق جانبًا من الاعتداء، وسط مطالبات بالقصاص من المتهمين.
وبعد صدور حكم الإعدام، عادت أسرة أحمد المسلماني إلى مواقع التواصل الاجتماعي لاستقبال التعازي، في خطوة اعتبرها متابعون تتويجًا لرحلة طويلة من المطالبة بحق نجلها والقصاص من المتهمين بقتله
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض