البطيخ على مائدة الصيف.. ماذا يفعل بالكلى عند تناوله يوميًا؟
يعد البطيخ من أكثر الفواكه المرتبطة بفصل الصيف، ويرجع ذلك إلى احتوائه على نسبة مرتفعة من الماء، ما يجعله خيارًا منعشًا يساعد على زيادة كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم، لكن ماذا يحدث للكليتين عند تناوله بصورة يومية؟.
يسهم تناول البطيخ ضمن نظام غذائي متوازن في توفير السوائل للجسم، وهو أمر مهم للحفاظ على وظائف الكلى الطبيعية، وتحتاج الكليتان إلى الحصول على كمية مناسبة من السوائل للمساعدة في التخلص من الفضلات والمحافظة على توازن الماء والأملاح في الجسم.
كما يحتوي البطيخ على عناصر غذائية ومركبات نباتية، من بينها البوتاسيوم ومضادات الأكسدة مثل الليكوبين، بالإضافة إلى كميات من الفيتامينات والمعادن.
وقد يكون الحصول على كمية كافية من السوائل من العوامل المهمة في تقليل خطر تكوّن بعض أنواع حصوات الكلى، لكن لا يمكن اعتبار البطيخ علاجًا لحصوات الكلى أو وسيلة لتنظيف الكليتين من السموم، فالكليتان تقومان بهذه الوظائف بشكل طبيعي.
ورغم فوائد البطيخ، فإن تناوله بكميات كبيرة لا يناسب جميع الأشخاص فمرضى الكلى، خصوصًا من يعانون من ضعف متقدم في وظائفها، قد يحتاجون إلى تنظيم كمية السوائل والبوتاسيوم في نظامهم الغذائي، وفقًا لحالتهم وتوصيات الطبيب.
كما يحتوي البطيخ على سكريات طبيعية، ولذلك يحتاج الأشخاص المصابون بالسكري إلى مراعاة الكمية التي يتناولونها ضمن نظامهم الغذائي اليومي، بدلًا من الإفراط فيه باعتباره فاكهة غنية بالماء.
أما بالنسبة للأشخاص الأصحاء، فيمكن تناول البطيخ باعتدال كجزء من نظام غذائي متنوع، مع الاعتماد على مصادر مختلفة للفواكه والخضروات وشرب كمية مناسبة من الماء.
وفي حال وجود أعراض مثل تغير واضح في كمية البول، أو تورم الجسم، أو ألم مستمر في منطقة الظهر أو الجانبين، فمن الأفضل استشارة الطبيب، لأن هذه الأعراض قد تحتاج إلى تقييم وظائف الكلى بدلًا من الاعتماد على نوع معين من الطعام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض