الألمنيوم يواصل مكاسبه للجلسة السابعة وسط اضطرابات مضيق هرمز
واصلت أسعار الألمنيوم صعودها للجلسة السابعة على التوالي، مدعومة بتزايد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية، في ظل تراجع فرص التوصل سريعاً إلى اتفاق يتيح إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة التجارة عبره بصورة طبيعية.

وارتفعت العقود الآجلة للألمنيوم في بورصة لندن للمعادن بما يصل نسبته نحو 1%، ليصل إلى مستوى سعر 3350 دولاراً للطن، مسجلة بذلك أعلى مستوى لها منذ 23 يونيو الماضي، مع استمرار حالة القلق بشأن تدفقات المواد الخام والمنتجات الصناعية عبر المنطقة.
وتأتي هذه المكاسب بالتزامن مع تراجع مخزونات الألمنيوم في مستودعات بورصة لندن للمعادن بشكل متواصل منذ بداية العام، لتقترب من مستوى 250 ألف طن، وهو أدنى حجم للمخزونات منذ نوفمبر/تشرين الثاني 1990، ما يعكس تشدد أوضاع المعروض في السوق العالمية.
المخاوف من استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
وتزداد المخاوف من أن يؤدي استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز إلى تفاقم أزمة الإمدادات، خاصة أن الممر الملاحي يمثل شرياناً رئيسياً لحركة التجارة العالمية ونقل الطاقة والسلع.
وفي هذا السياق، حذرت شركة «نورسك هيدرو» من أن العجز السنوي في سوق الألمنيوم العالمية قد يتجاوز 900 ألف طن إذا لم تعد حركة التجارة عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية، بحسب الاسواق العربية.
ويأتي ارتفاع أسعار المعدن الصناعي في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على سلاسل الإمداد العالمية، وسط توقعات باستمرار تقلبات الأسعار إذا طال أمد اضطرابات الملاحة.
كما قد يؤدي انخفاض المخزونات إلى زيادة حساسية السوق لأي تعطل إضافي في الإمدادات، ما يدعم أسعار الألمنيوم خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







