روسيا تعلن استهداف منشآت للطاقة وورش تجميع مسيّرات تابعة للقوات الأوكرانية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان اليوم الاثنين، أن القوات المسلحة الروسية نفذت ضربات دقيقة استهدفت مرافق للطاقة وورشًا لتجميع الطائرات المسيّرة التابعة للقوات الأوكرانية.
وقالت الوزارة إن القوات الجوية العملياتية التكتيكية، والطائرات المسيّرة الهجومية، وقوات الصواريخ والمدفعية التابعة لمجموعات القوات المسلحة الروسية استهدفت مرافق للبنية التحتية للطاقة والنقل، ومراكز للخدمات اللوجستية تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، إلى جانب ورش تجميع ومستودعات لتخزين الطائرات المسيّرة الهجومية ومكوناتها، فضلًا عن نقاط انتشار مؤقتة للقوات الأوكرانية في 158 منطقة.
وأضاف البيان أن وحدات من قوات مجموعة «المركز» الروسية حسّنت مواقعها على طول خط الجبهة، وتمكنت من دحر أفراد ومعدات لواءين ميكانيكيين تابعين للقوات المسلحة الأوكرانية، إلى جانب 3 ألوية من الحرس الوطني، قرب بلدات دوبروبيليا ونوفوترويتسك وأرتيما ونوفوغريغوروفكا وأنوفكا في كراسنوبوديليا، بجمهورية دونيتسك الشعبية، وإيفانيفكا في مقاطعة دنيبروبتروفسك.
في سياق آخر، أعلنت روسيا، الاثنين، إسقاط 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، فيما أسفرت هجمات جوية عن سقوط قتلى في منطقتين روسيتين، وفقًا للسلطات المحلية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن «أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل»، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة روسية، إضافة إلى شبه جزيرة القرم.
من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، إن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة برفع الحصار البحري الأميركي.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن «وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314، فإن استمرار الحصار البحري الأميركي يُعد مثالًا واضحًا على العمل العدواني».
وأضاف: «وطالما استمر السلوك العدائي، فإن شروط سلامة هذا الممر المائي غير متوفرة، وإعادة فتحه مشروطة بوقف الأعمال غير القانونية الأميركية، ورفع الحصار، والتعويض عن الأضرار».
وأشار بقائي إلى أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان تركز على تحديد ممر ملاحي آمن في مضيق هرمز، موضحًا أن الحوار بين طهران ومسقط «هو عملية ثنائية بحتة لتحديد ممر ملاحي دولي آمن، ولا علاقة له بالخلافات السياسية».
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: «لا نبحث في هذه المرحلة مسألة فرض الرسوم على العبور في مضيق هرمز».
وأضاف أنه سيتم تطوير آليات جديدة لمراقبة أمن مضيق هرمز، مؤكدًا أن المفاوضات بشأن المرور عبر المضيق تسير بسلاسة وبشكل بنّاء.
وأكد بقائي أن جميع المفاوضات التي تجريها وزارة الخارجية تخضع لإشراف المجلس الأعلى للأمن القومي، مشيرًا إلى أن العملية يتم توثيقها ومتابعتها بالكامل بناءً على توجيهات الجهات العليا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







