رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ارتفاع عدد قتلى حادث إطلاق النار في مدرسة بتايلاند إلى 9 أشخاص

قوات الشرطة وأولياء
قوات الشرطة وأولياء الأمور بمحيط المدرسة

إرتفعت حصيلة ضحايا حادث إطلاق النار داخل مدرسة في إقليم نونثابوري شمال العاصمة التايلاندية بانكوك إلى 9 قتلى، بعد وفاة طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا متأثرة بإصابتها، وفقًا لما أعلنته الشرطة التايلاندية اليوم السبت.

وقالت مصادر في مركز شرطة بلاي بانج بإقليم نونثابوري لوكالة رويترز، إن الفتاة توفيت اليوم متأثرة بإصابتها، بعد يوم من حادث إطلاق النار الذي وقع داخل مدرسة ثانوية وأسفر في البداية عن مقتل 7 أشخاص، بينهم منفذ الهجوم، وإصابة 15 تلميذًا.

 

IMG_3786
IMG_3786

 

تفاصيل حادث إطلاق النار في مدرسة تايلاندية

 

وبحسب التحقيقات الأولية، أطلق فتى يبلغ من العمر 14 عامًا النار على جديه، قبل أن يتوجه إلى المدرسة التي يدرس بها ويطلق النار على عدد من المتواجدين داخلها، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابة آخرين.

 

وكانت الشرطة التايلاندية قد أعلنت عقب الحادث مقتل 7 أشخاص، بينهم المهاجم، فيما أوضحت السلطات أن عددًا من الطلاب أصيبوا أثناء محاولتهم الفرار من المدرسة، وليس نتيجة إصابتهم بطلقات نارية مباشرة.

 

IMG_3789
IMG_3789

 

وتضاربت التقارير الأولية بشأن مصير منفذ الهجوم، إذ أشارت تقارير إلى مقتله برصاص الشرطة، بينما ذكرت مصادر أخرى أنه أطلق النار على نفسه، قبل أن تؤكد السلطات وفاته.

 

التحقيق في كيفية حصول المراهق على السلاح

 

وأفادت السلطات التايلاندية بأن المشتبه به استخدم مسدسًا في تنفيذ الهجوم، فيما بدأت وزارة الداخلية تحقيقًا لمعرفة كيفية حصول المراهق على السلاح.

 

وأثار الحادث حالة من الصدمة في محيط المدرسة، بينما هرع أولياء الأمور إلى المكان لاصطحاب أبنائهم، وتوقفت حركة المرور بصورة شبه كاملة في المنطقة عقب إطلاق النار.

 

وقال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين شارنفيراكول إن الحادث “مروع للغاية”، متسائلًا عن كيفية وقوع مثل هذه الواقعة داخل البلاد.

 

IMG_3788
IMG_3788

 

إطلاق النار يعيد ملف الأسلحة إلى الواجهة

 

ويعيد حادث إطلاق النار الأخير في تايلاند النقاش حول انتشار الأسلحة النارية، إذ تُعد البلاد من الدول ذات المعدلات المرتفعة لحيازة الأسلحة في المنطقة.

 

ويأتي الحادث بعد وقائع إطلاق نار أخرى شهدتها مدارس تايلاندية خلال السنوات الماضية، من بينها هجوم وقع في جنوب البلاد في فبراير الماضي، عندما أطلق مراهق النار داخل مدرسة، ما أسفر عن مقتل مدير المدرسة وإصابة طالبين.

 

كما شهدت تايلاند في عام 2022 واحدة من أكثر جرائم إطلاق النار دموية في تاريخها الحديث، عندما اقتحم شرطي سابق مسلح دارًا للحضانة في شمال البلاد، ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، بينهم عدد كبير من الأطفال.

 

ومع وفاة الطفلة المصابة اليوم، ارتفعت حصيلة قتلى حادث مدرسة نونثابوري إلى 9 أشخاص، بينما تواصل السلطات التحقيق في ملابسات الهجوم ومصدر السلاح الذي استخدمه المراهق.