رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ألعاب الفيديو العنيفة تهدد سلوك الأطفال.. دار الإفتاء تحذر أولياء الأمور

ألعاب عنيفة
ألعاب عنيفة

حذرت دار الإفتاء المصرية أولياء الأمور من ترك الأبناء يقضون أوقاتًا طويلة في ممارسة ألعاب الفيديو العنيفة، مؤكدة أن من صور المتابعة الأبوية التي حث عليها الشرع حماية الأطفال من كل ما يؤثر سلبًا في أخلاقهم وسلوكهم.

منع الألعاب العنيفة من مسؤولية الوالدين

وقالت دار الإفتاء المصرية إن من صور المتابعة الأبوية للأولاد المطلوبة شرعًا منعهم من ألعاب الفيديو العنيفة؛ لما لها من آثار سلبية على الأطفال والمراهقين، مشددة على أن التربية السليمة لا تقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل تشمل متابعة ما يشاهده الأبناء وما يمارسونه من أنشطة ترفيهية.

ألعاب الفيديو العنيفة تزيد السلوك العدواني

وأوضحت دار الإفتاء أن جميع الأبحاث العلمية أثبتت وجود علاقة قوية بين ممارسة الأطفال لألعاب الفيديو العنيفة وبين زيادة السلوك العدواني لديهم، سواء في صورة العنف الجسدي أو العدوان النفسي في المواقف المختلفة.

وأضافت أن هذه الألعاب قد تؤثر في طريقة تعامل الأطفال مع الآخرين، وتزيد من الميل إلى استخدام العنف في حل المشكلات، وهو ما يستدعي يقظة الأسرة وحسن توجيه الأبناء.

أسرة واعية لحماية الأبناء

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن بناء أسرة واعية يبدأ بالمتابعة المستمرة للأبناء، واختيار وسائل الترفيه المناسبة لأعمارهم، مع غرس قيم الرحمة والتسامح والحوار، بما يسهم في تنشئة جيل متوازن نفسيًا وسلوكيًا.

دور الوالدين في حماية الأبناء من ألعاب الفيديو

وشددت على أن دور الوالدين لا يقتصر على المنع فقط، وإنما يمتد إلى توفير البدائل النافعة التي تنمي مهارات الأبناء وتساعدهم على استثمار أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع.

خطوات عملية لحماية الأبناء من ألعاب الفيديو العنيفة

 

اختيار ألعاب إلكترونية تناسب عمر الطفل وتخلو من مشاهد العنف المفرط.
تحديد وقت يومي لاستخدام الألعاب الإلكترونية، وعدم ترك الأبناء يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات.
متابعة محتوى الألعاب التي يمارسها الأطفال والتأكد من ملاءمتها للقيم والأخلاق.
تشجيع الأبناء على ممارسة الرياضة والقراءة والأنشطة الاجتماعية والهوايات المفيدة كبدائل للترفيه.
الحوار المستمر مع الأطفال حول مخاطر تقليد مشاهد العنف، وغرس قيم الرحمة والتسامح واحترام الآخرين.
استخدام أدوات الرقابة الأبوية المتاحة على الأجهزة الإلكترونية لحماية الأبناء من المحتوى غير المناسب.