رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم ممارسة الألعاب الإلكترونية.. الإفتاء توضح الضوابط

الألعاب الإلكترونية
الألعاب الإلكترونية

يتساءل كثير من الشباب والأسر عن حكم ممارسة الألعاب الإلكترونية، خاصة مع الانتشار الواسع لألعاب الهواتف الذكية وأجهزة الألعاب، وما قد يصاحبها من آثار تربوية وسلوكية.

 وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم ممارسة الألعاب الإلكترونية، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية لا تحرم الألعاب في ذاتها، وإنما يكون الحكم مرتبطًا بمحتواها وآثارها ومدى التزام اللاعب بالضوابط الشرعية.

الأصل في الألعاب الإلكترونية الإباحة

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأصل في حكم ممارسة الألعاب الإلكترونية هو الإباحة، ما دامت تخلو من المحرمات الشرعية، ولا تشتمل على ما يدعو إلى العنف أو نشر الأفكار المنحرفة أو العقائد الفاسدة، ولا تؤدي إلى الإضرار بالنفس أو بالآخرين.

وأوضحت أن الإسلام يراعي حاجة الإنسان إلى الترفيه المباح، ويشجع على كل ما يحقق التوازن النفسي والبدني، شريطة ألا يكون ذلك على حساب الواجبات الدينية أو الأسرية أو العملية.

متى تصبح الألعاب الإلكترونية محرمة؟

بينت دار الإفتاء المصرية أن الألعاب الإلكترونية تصبح محرمة إذا اشتملت على أحد المحاذير الشرعية، مثل الترويج للعنف والجريمة، أو نشر الرذيلة، أو الإساءة إلى العقائد الدينية، أو احتوائها على القمار والمراهنات، أو إذا أدت إلى إضاعة الصلوات والواجبات، أو تسببت في الإدمان الذي يضر بصحة الإنسان أو علاقاته الاجتماعية.

كما حذرت من الألعاب التي تدفع الأطفال أو الشباب إلى التقليد الأعمى للسلوكيات الخطرة، أو تغرس فيهم العدوانية والكراهية، لما يترتب على ذلك من آثار سلبية على الفرد والمجتمع.

ضوابط ممارسة الألعاب الإلكترونية

وضعت دار الإفتاء المصرية عددًا من الضوابط التي تجعل ممارسة الألعاب الإلكترونية مباحة، من بينها أن تكون خالية من المحرمات، وألا تشغل عن أداء الفرائض والواجبات، وألا تؤدي إلى الإدمان أو الإضرار بالصحة، مع ضرورة اختيار الألعاب المناسبة لعمر اللاعب، والحرص على رقابة الأسرة لما يمارسه الأبناء.

وأكدت أن الاعتدال في الترفيه من مقاصد الشريعة، وأن المسلم مطالب باستثمار وقته فيما ينفعه، دون إفراط أو تفريط.

رسالة دار الإفتاء إلى الأسر

دعت دار الإفتاء المصرية أولياء الأمور إلى متابعة الأبناء في اختيار الألعاب الإلكترونية، وتوجيههم نحو الألعاب التعليمية أو التي تنمي التفكير والمهارات، مع تنظيم أوقات استخدامها، حتى لا تتحول وسيلة الترفيه إلى سبب في إهدار الوقت أو التقصير في الدراسة والعبادات.

وشددت على أن حكم ممارسة الألعاب الإلكترونية لا يُبنى على اسم اللعبة أو شهرتها، وإنما على مضمونها وآثارها والتزام مستخدمها بالضوابط الشرعية، وهو ما يحقق التوازن بين الترفيه المباح والمحافظة على القيم والأخلاق.