وزيرا خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا يبحثان تعزيز الدور الأوروبي في أمن المنطقة
بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، مع نظيره البريطاني إد ميليباند سبل تعزيز الدور الأوروبي في حماية أمنه، إلى جانب عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ومنع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي.
التقى روبيو نظيره البريطاني إد ميليباند، اليوم الأربعاء، في إطار المشاورات المستمرة بين واشنطن ولندن بشأن التطورات الأمنية والسياسية الدولية، بحسب إيجاز صحفي صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية.
وبحث الوزيران أهمية اضطلاع الدول الأوروبية بدور أكبر في تحمل مسؤولية أمنها، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية ويضمن استمرار التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بشأن القضايا ذات الأولوية المشتركة.
أكد الجانبان التزامهما المشترك بضمان العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إلى جانب تأكيد موقفهما الرافض لتطوير إيران أو امتلاكها سلاحًا نوويًا في أي وقت.
وتأتي هذه المباحثات في ظل استمرار الاهتمام الدولي بالتطورات المرتبطة بالمضيق، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لحركة صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أمن الملاحة فيه قضية تتجاوز أبعادها الإقليمية لتؤثر بصورة مباشرة في الأسواق العالمية وقطاع النقل البحري.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إحراز تقدم في المحادثات الجارية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق خلال الفترة القريبة، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تفاهم بشأن حركة الملاحة.
وقال روبيو إن المفاوضات مع إيران، التي تجري بوساطة سلطنة عمان، شهدت تقدمًا ملحوظًا، لكنه أوضح أن الاتفاق النهائي لم يتم التوصل إليه بعد، مشيرًا إلى استمرار المشاورات بهدف الوصول إلى تفاهم يسمح باستئناف حركة الملاحة بصورة آمنة.
أهمية استراتيجية عالمية لمضيق هرمز
جاءت تصريحات روبيو، بحسب ما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية»، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة وتوقعات بإمكانية الإعلان عن تفاهم خلال الساعات المقبلة إذا استمرت المباحثات بالوتيرة الحالية، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.
ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية بالغة، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، الأمر الذي يجعل أي تطور يتعلق بحركة الملاحة فيه محل متابعة واهتمام واسعين من جانب الأسواق العالمية والدول المستوردة للطاقة وشركات النقل البحري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





