رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حزمة عقوبات جديدة على روسيا

«لافروف» يحذر «روبيو» من استمرار دعم أوكرانيا

بوابة الوفد الإلكترونية

حذر وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف نظيره الأمريكى ماركو روبيو خلال اجتماع عقد بينهما، أمس، فى مانيلا على هامش فعاليات رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، من استمرار عمليات تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا.

ووصف لافروف استمرار توريد الأسلحة إلى أوكرانيا بأنه أمر «غير مقبول»، كما ندد بـ«السياسة التى تزعزع الاستقرار، والتى تنتهجها الدول الأوروبية التى تصر على السعى لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا».

وصرح روبيو خلال مؤتمر صحفى عقب اللقاء، بأنه يعتزم بحث الصراع فى أوكرانيا مع لافروف، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على لعب دور فى إنهاء الصراع «إذا سنحت الفرصة لذلك».

كما أقر بأن هذه الجهود «تراجعت إلى حد ما خلال الأشهر القليلة الماضية»، لكنه أكد أنه سيبحث ما إذا كانت هناك فرصة لاستئناف المحادثات.

وقال «روبيو»: «علينا أن تكون لدينا علاقة مع الحكومة الروسية، رغم وجود مجالات نختلف فيها»، مشيراً إلى أن البلدين هما أكبر دولتين تمتلكان أسلحة نووية.

كما أعلن الاتحاد الأوروبى، أمس، الاتفاق على حزمة عقوبات جديدة على روسيا، هى الحادية والعشرون منذ اندلاع الحرب فى فبراير 2022.

ووصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين حزمة العقوبات الجدية بأنها «خطوة حاسمة لإضعاف الأسس الاقتصادية للحرب الروسية».

وتشمل الحزمة الجديدة إدراج 32 مصرفاً روسياً إضافياً على قائمة حظر المعاملات، إضافة إلى استهداف قطاع العملات المشفرة ومنصات تداول النفط، فى محاولة لسد الثغرات التى تستخدمها موسكو للالتفاف على العقوبات، كما تم تجميد أسعار النفط الروسى لمدة عام كامل، لمنع موسكو من الاستفادة من صدمات السوق، إضافة إلى استهداف «أسطول الظل» الروسى لأول مرة، مع فرض عقوبات على السفن التى تساعد روسيا فى تهريب النفط.

من ناحية أخرى، خاضت أجهزة المخابرات الأمريكية تحقيقاً معمقاً حول احتمال تورط روسيا فى هجمات بطائرات مسيرة نفذتها إيران ضد منشآت حساسة تابعة لوكالة المخابرات المركزية فى كل من السعودية والعراق.

ويعكس عمق الضربات ودقتها، حجم الدعم التقنى والاستخباراتى الروسى المقدم لإيران فى الآونة الأخيرة، والتى تجعل من المستبعد أن تكون طهران قد نفذت هذه الهجمات بمعزل عن مساعدة خارجية.

كما كشفت مصادر أن هجمات مارس الماضى طالت موقعين أحدهم مقر لـCIA داخل السفارة الأمريكية فى الرياض، وآخر فى شرق العراق، فيما لم تستبعد مصادر أخرى استهداف مواقع إضافية دون الإفصاح عن تفاصيلها.

ووفق مسئولين غربيين فى الخليج، فقد نفذ الهجوم على السفارة فى الرياض عبر طائرتين من طراز «شاهد-136» الإيرانية، ويعتقد أن روسيا أدخلت تتطورات كبيرة على أنظمة الملاحة والتحكم فيها.

وأشارت بعض التقرير إلى أن روسيا لم تكتف بتقديم المعلومات الاستخباراتية، بل سعت نطاق دعمها التقنى لطهران عبر تزويدها بنظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية «كوميتا-إم» (Kometa-M)، الذى يوصف بأنه أكثر دقة ومقاومة للتشويش من البدائل الإيرانية المحلية. وأكد خبراء عسكريون إن هذه التقنية تمنح الطائرات المسيرة قدرة على إصابة أهدافها بهامش خطأ لا يتجاوز بضعة أمتار.

من جهة أخرى، نفت الكرملين، هذة الإدعاءات التى ذكرت فى التقارير الأخيرة، إضافة إلى تقارير مماثلة نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال»، ووصفتها بأنها «مضللة»، لكن المصادر الغربية تؤكد أن الأدلة التقنية التى جرى جمعها من مواقع الهجمات تتعارض مع هذا النفى.