وزيرة الخارجية الفلسطينية: مشروع "إسرائيل الكبرى" يبدأ من القدس والتاريخ سيحاسب الجميع
أكدت الدكتورة فارسين أغابكيان شاهين، وزيرة الخارجية الفلسطينية، أن الإجراءات الإسرائيلية في القدس ليست معزولة أو عرضية، وإنما تمثل جزءًا من مشروع استعماري توسعي متكامل يبدأ بالقدس ويخدم ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى" على حساب الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير.
وأضافت شاهين، خلال الاجتماع الوزاري حول القدس، المُذاع عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الجرائم المرتكبة في القدس الشرقية لا يمكن فصلها عن الواقع الأوسع في الأرض الفلسطينية المحتلة، والذي يشمل الاستيطان والتهجير والضم والإبادة، وأطماع إسرائيل في تنفيذ مشروع "إسرائيل الكبرى"، محذرة من محاولات تحويل قضية القدس من قضية احتلال وقانون دولي إلى صراع ديني.
وجددت شاهين تأكيد دعم دولة فلسطين الكامل للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مثمنة كذلك دور المملكة المغربية ولجنة القدس، وجميع الأشقاء الذين يسهمون في الحفاظ على هوية المدينة وصون مقدساتها والدفاع عن مكانتها التاريخية والقانونية.
وأكدت أن كل يوم يمر دون اتخاذ إجراءات دولية فعالة يمنح إسرائيل فرصة إضافية لتفكيك المدينة وفرض وقائع جديدة، ويقوض فرص تطبيق حل الدولتين وتحقيق السلام العادل والشامل.
وأشادت بصمود أبناء القدس رغم ما يتعرضون له من معاناة هائلة، مؤكدة أنهم يستحقون الدعم بجميع أشكاله ووسائله، ومشددة على أن القدس هي قلب فلسطين ومفتاح أي سلام عادل وشامل ودائم، وأمانة مقدسة تقع مسؤوليتها على عاتق العالمين العربي والإسلامي.
واختتمت وزيرة الخارجية الفلسطينية بالتأكيد على أن البيانات والإعلانات وحدها لم تعد كافية، وأن الأهم اليوم هو اتخاذ إجراءات عملية على الأرض، مشيرة إلى أن التاريخ لن يتذكر ما قيل داخل قاعات الاجتماعات، وإنما ما اتخذ من خطوات عندما كانت القدس تنادي وتتألم، مؤكدة أن مستقبل القدس الشريف والدولة الفلسطينية بات يتوقف على القرارات والإجراءات العملية التي يتخذها المجتمع الدولي لتحقيق السلام العادل المنشود.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







