رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رغم تقارب قوتهما.. ما الاختلاف بين تأثير زلزال اليوم وزلزال 1992؟ «فيديو»

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الدكتور محمد عز العرب، أستاذ الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الزلزال الذي وقع فجر اليوم أعاد إلى الأذهان زلزال عام 1992، نظرًا للتقارب بينهما من حيث القوة، إلا أن هناك اختلافًا كبيرًا في التأثير بين الزلزالين.

وأوضح عز العرب، خلال لقائه مع مراسل “إكسترا نيوز”، عوض الغنام، أن زلزال اليوم بلغت قوته 5.5 درجة، بينما بلغت قوة زلزال عام 1992 نحو 5.8 درجة، مشيرًا إلى أن القوتين متقاربتان للغاية، لكن تأثير الزلزالين كان مختلفًا بشكل واضح.

وأضاف أن زلزال عام 1992 لا يزال حاضرًا في ذاكرة المواطنين بسبب الانهيارات والخسائر في الأرواح التي وقعت آنذاك، بينما جاءت هزة اليوم، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات حتى الآن.

وأشار إلى أن تأثير الزلازل لا يعتمد فقط على القوة، ولكن يرتبط بعدة عوامل أخرى، من بينها موقع الزلزال، والمسافة بين البؤرة والمناطق السكنية، وطبيعة التربة، موضحًا أن زلزال اليوم كان يبعد نحو 138 كيلومترًا عن القاهرة.

وأوضح أن زلزال دهشور عام 1992 كان أقرب إلى القاهرة، حيث وقع على بعد نحو 35 كيلومترًا جنوب القاهرة بمنطقة دهشور، وهو ما كان له دور في اختلاف مستوى التأثير.

ولفت إلى أن طبيعة التربة تعد عاملًا مهمًا في تضخيم الموجات السيزمية، إذ إن بعض أنواع التربة تؤدي إلى زيادة قوة تأثير الموجات على المباني، مشددًا على أهمية جودة المنشآت في الحد من الأضرار.

وأكد أن الطفرة العمرانية التي شهدتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، والالتزام بأكواد البناء، أسهما في رفع جودة المباني وقدرتها على تحمل التأثيرات الزلزالية.

وأوضح عز العرب أن عمق الزلزال يمثل عاملًا مؤثرًا أيضًا، مشيرًا إلى أن زلزال اليوم وقع على عمق نحو 10 كيلومترات، بينما كان زلزال عام 1992 على عمق يتجاوز 20 كيلومترًا، وهو ما جعل الشعور به يمتد لمسافات أكبر.