شبكة رصد الزلازل: أكثر من 70 محطة تتابع النشاط الزلزالي في مصر
أكد الدكتور محمد عز العرب، أستاذ الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن شبكة رصد الزلازل المصرية تضم محطات منتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية، تعمل على تسجيل وتحليل النشاط الزلزالي بشكل مستمر.
وأوضح عز العرب، خلال لقائه مع مراسل “إكسترا نيوز”، عوض الغنام، أن هذه المحطات تلتقط الإشارات الزلزالية الناتجة عن حركة الأرض، وترسلها إلى المركز الرئيسي في حلوان، حيث يتم تحليل البيانات فور حدوث أي هزة أرضية.
وأشار إلى أن توزيع محطات الرصد يرتبط بمناطق النشاط الزلزالي المحتمل في مصر، موضحًا أن هناك انتشارًا أكبر للمحطات في مناطق البحر الأحمر، إلى جانب وجود محطات على الساحل الشمالي، نتيجة الحركة بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية.
وأضاف أن أجهزة الاستشعار أو أجهزة السيزموميتر الموجودة بالمحطات تلتقط الموجات السيزمية الناتجة عن الزلازل وترسلها إلى مركز الرصد الرئيسي، بما يسمح بمتابعة النشاط الزلزالي لحظة بلحظة.
وحول احتمالية حدوث توابع جديدة، أوضح عز العرب أن من المعروف علميًا أن التابع يكون أقل من الزلزال الرئيسي، مشيرًا إلى أنه في حال حدوث توابع فإنها ستكون أقل من الهزة الأساسية التي وقعت فجر اليوم.
وأكد أن العمل داخل الشبكة القومية للزلازل مستمر، مع وجود حالة متابعة واستنفار لرصد أي مستجدات، موضحًا أن خبراء المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أكدوا عدم وجود أي تأثيرات سلبية حتى هذه اللحظة.
وأشار إلى أن غرفة رصد بيانات الزلازل تواصل عملها على مدار الساعة لمتابعة النشاط الزلزالي داخل مصر ومختلف أنحاء العالم، بهدف توفير المعلومات الدقيقة والتعامل مع أي مستجدات.
أكد الدكتور محمد عز العرب، أستاذ الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الزلزال الذي وقع فجر اليوم أعاد إلى الأذهان زلزال عام 1992، نظرًا للتقارب بينهما من حيث القوة، إلا أن هناك اختلافًا كبيرًا في التأثير بين الزلزالين.
وأوضح أن زلزال اليوم بلغت قوته 5.5 درجة، بينما بلغت قوة زلزال عام 1992 نحو 5.8 درجة، مشيرًا إلى أن القوتين متقاربتان للغاية، لكن تأثير الزلزالين كان مختلفًا بشكل واضح.
وأضاف أن زلزال عام 1992 لا يزال حاضرًا في ذاكرة المواطنين بسبب الانهيارات والخسائر في الأرواح التي وقعت آنذاك، بينما جاءت هزة اليوم، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات حتى الآن.
وأشار إلى أن تأثير الزلازل لا يعتمد فقط على القوة، ولكن يرتبط بعدة عوامل أخرى، من بينها موقع الزلزال، والمسافة بين البؤرة والمناطق السكنية، وطبيعة التربة، موضحًا أن زلزال اليوم كان يبعد نحو 138 كيلومترًا عن القاهرة.
وأوضح أن زلزال دهشور عام 1992 كان أقرب إلى القاهرة، حيث وقع على بعد نحو 35 كيلومترًا جنوب القاهرة بمنطقة دهشور، وهو ما كان له دور في اختلاف مستوى التأثير.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







