وزيرة الخارجية الفلسطينية تستعرض أخطر الانتهاكات الإسرائيلية في القدس
استعرضت الدكتورة فارسين أغابكيان شاهين، وزيرة الخارجية الفلسطينية، أبرز الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في القدس الشرقية، مشيرة إلى أن من أخطرها فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، والحملة الممنهجة ضد المؤسسات الفلسطينية السياسية والثقافية والتعليمية والخيرية ومؤسسات المجتمع المدني.
سلطات الاحتلال تعمل على إنشاء مجمع أمني إسرائيلي على أنقاض مقر الأونروا:
وأضافت شاهين، خلال الاجتماع الوزاري حول القدس، المُذاع عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن سلطات الاحتلال تعمل على إنشاء مجمع أمني إسرائيلي على أنقاض مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى جانب إقامة متحف لقوات الاحتلال بمحاذاة مواقع فلسطينية ذات أهمية تاريخية، والسماح للإسرائيليين بشراء الأراضي في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
كما حذرت شاهين من مخطط E1 الاستيطاني وما يسمى بـ"طريق نسيج الحياة"، مؤكدة أن هذه المشاريع تهدف إلى فصل القدس الشرقية عن بقية الأرض الفلسطينية المحتلة، وترسيخ الضم، وخلق وقائع لا يمكن التراجع عنها، وتقويض حل الدولتين وتهجير الفلسطينيين.
وشددت وزيرة الخارجية الفلسطينية على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن أي اعتراف أو إضفاء للشرعية على السيادة الإسرائيلية المزعومة على المدينة يعد باطلًا ولاغيًا بموجب القانون الدولي.
ودعت إلى أن تبقى القدس في صدارة الاعتبارات في جميع أشكال التعامل مع إسرائيل، مؤكدة أنه لا ينبغي لأي حوار سياسي أو تعاون اقتصادي أو شراكة استراتيجية أن يكون على حساب القدس أو أن يضفي شرعية على الاحتلال.
وطالبت الدول التي نقلت سفاراتها إلى القدس، أو التي تدرس اتخاذ هذه الخطوة، بالامتناع عن ذلك، باعتبار أن نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس المحتلة يمثل انتهاكًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، داعية إلى اتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية وتجارية ردًا على هذه الخطوات، إلى جانب توفير دعم مالي فوري ومستدام للمؤسسات الفلسطينية في القدس، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والثقافة والمجال القانوني.
أكدت الدكتورة فارسين أغابكيان شاهين، وزيرة الخارجية الفلسطينية، أن منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية أرست، من خلال مواقفها وقراراتها، إطارًا قانونيًا وسياسيًا وأخلاقيًا واضحًا للدفاع عن القدس الشريف، مشيرة إلى أن خارطة الطريق العربية والإسلامية تضمنت إجراءات وعقوبات وتدابير قانونية وسياسية واقتصادية للتعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، بما فيها القدس.
المأساة في القدس تأتي بسبب غياب المساءلة والعقاب لدولة الاحتلال
وقالت إن المأساة في القدس ليست نتيجة غياب القانون الدولي، وإنما بسبب غياب المساءلة والعقاب لدولة الاحتلال التي تواصل انتهاك القانون الدولي دون أن تتحمل أي ثمن سياسي أو دبلوماسي أو اقتصادي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







