رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الخارجية: مصر ترفض تهجير الفلسطينيين وتدعم وحدة الصف والسلطة الوطنية الفلسطينية

الدكتور بدر عبدالعاطي
الدكتور بدر عبدالعاطي

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، رفض مصر القاطع لأي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني أو اقتلاعه من أرضه، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، بما في ذلك القدس الشرقية، تحت أي مسمى.

تصريحات وزير الخارجية

وشدد وزير الخارجية، في كلمته، خلال الاجتماع الوزاري حول القدس، على رفض مصر الكامل لكافة أشكال الضم، سواء الفعلي أو القانوني، باعتبارها تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتقوض حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره.

ودعا عبد العاطي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التدهور الراهن، والتراجع عن السياسات التي تستهدف إجهاض فرص السلام، بما يتيح إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما ثمن وزير الخارجية الخطوات الإصلاحية التي تتخذها السلطة الوطنية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية وحدة الصف الفلسطيني، ومشددًا على محورية دور السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، في قيادة أي مسار سياسي لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، بما يشمل اضطلاعها بمسؤولياتها في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

حذر الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، من التداعيات الخطيرة للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي وسياسات الضم الصامت في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مؤكدًا أنها تقوض فرص السلام وتهدد استقرار المنطقة بأسرها، موضحًا أن التوسع الاستيطاني المتسارع، إلى جانب مصادرة الأراضي، وتقطيع أوصال الضفة الغربية، وفرض الحصار الجغرافي والعسكري على الفلسطينيين، فضلًا عن عنف المستوطنين، أصبح سياسة حكومية إسرائيلية واضحة.

وزير الخارجية يحذر من مخاطر الاستيطان والضم الصامت في الضفة الغربية

وأشار إلى أن هذه السياسات تستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوقف الممارسات غير الشرعية، وعلى رأسها مشروع E1 الاستيطاني، الذي يستهدف تقسيم الضفة الغربية إلى شطرين شمالي وجنوبي، فضلًا عن التوسع في مصادرة الأراضي بالمناطق (ب) و(ج)، في مخالفة صريحة للقانون الدولي.

وأكد أن استمرار هذه الإجراءات يقضي على ما تبقى من فرص تنفيذ حل الدولتين، ويدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، موضحًا، أن المنطقة تقف أمام مفترق طرق، إما المضي قدمًا نحو السلام وتسوية الصراع، أو الانزلاق إلى دوامة جديدة من العنف وعدم الاستقرار والتصعيد.

 إسرائيل لن تحقق الأمن والاستقرار دون التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية

وشدد على أن إسرائيل لن تحقق الأمن والاستقرار دون التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن تحقيق الأمن الإقليمي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي كان شاهدًا على ما شهدته غزة من فظائع وسفك للدماء، مؤكدًا أن مصر بذلت، بالتنسيق مع شركائها، جهودًا مكثفة ومعقدة لوقف الحرب، ودعم المساعي الرامية إلى إنهاء الأزمة.

وأضاف أن التقدم الذي تحقق بفضل جهود الوسطاء نحو التوصل إلى توافق فلسطيني بشأن حصر السلاح ارتباطًا بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، قابله تصعيد إسرائيلي مستمر واستهداف للمدنيين والأطفال، مؤكدًا ضرورة التزام إسرائيل الكامل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وكافة تعهداتها.