"ديانة زين الدين زيدان" تثير أزمة كبرى في فرنسا.. فيديو
تسببت أحدث التقارير الإعلامية الصادرة في فرنسا حول الديانة والأصول الجزائرية للنجم ومدرب كرة القدم الشهير زين الدين زيدان في إثارة حالة واسعة من الجدل السياسي والمجتمعي، وذلك بالتزامن مع التقارير والإعلانات المرتبطة بتوليه تدريب المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم ("الديوك").
وأعادت وسائل إعلام فرنسية تسليط الضوء على انتماء زيدان للإسلام وخلفيته العرقية، معتبرة أنه لم يحرص يوماً على إبراز الممارسات والشعائر الدينية في الفضاء العام؛ مما فجّر نقاشاً محتدماً بين من اعتبروا هذه الطروحات تدخلاً سافراً في حياته الخاصة ومحاولة لإقحام قضايا الهوية والاندماج على حساب الكفاءة والرياضة.
توظيف سياسي وضغوط اليمين المتطرف
وفي هذا الصدد، أوضحت الدكتورة جيهان جادو، المحللة السياسية من فرنسا، أن إعادة طرح ملف الديانة والهوية لزيدان في هذا التوقيت ترتبط بعوامل وسياسات الانتخابات الرئاسية القادمة، فضلاً عن استغلال تيار اليمين المتطرف لهذه الملفات لدغدغة مشاعر الناخبين.
وأشارت جادو، خلال مداخلة تلفزيونية مع قناة "إكسترا نيوز"، إلى أنه بالرغم من الاندماج والتنوع الذي يشهده المنتخب الفرنسي الذي يضم جنسيات متعددة، إلا أن تيار اليمين يبدي غضاضة ورفضاً دائماً لتقلد شخصيات من أصول عربية أو مسلمة مناصب قيادية بارزة أو إدارة الفريق الوطني بالبلاد.
وأضافت المحللة السياسية أن هذه الواقعة تُبرز تناقضاً واستقطاباً في الشارع الفرنسي؛ بين مبادئ الانفتاح والكفاءة في الدولة المفترضة، وبين تحفظات بعض الفئات المتطرفة تجاه تقلد الكفاءات العربية والمهاجرة لمواقع المسئولية والريادة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض