رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"مستعدين للزلازل؟".. منشور يتنبأ بزلزال مصر قبل حدوثه بـ 7 ساعات| ما القصة؟

زلزال
زلزال

أثار منشور متداول عبر منصة "إكس" حالة واسعة من الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعاد المتابعون نشر تدوينة لحساب يحمل اسم "مقراب العقاب"، يديره مهندس سوري يعرف نفسه بأنه متخصص في التحكم الآلي والجيوفيزياء الفلكية والتنبؤ بالطقس، وذلك عقب الهزة الأرضية التي شعر بها سكان مصر وعدد من دول المنطقة.

 

وزاد الجدل بسبب التوقيت، إذ نُشر المنشور قبل نحو 7 ساعات من تسجيل الهزة الأرضية التي ضربت مصر فجر الإثنين، ما دفع كثيرًا من المتابعين إلى اعتبار ما كُتب بمثابة تنبؤ مسبق بالزلزال.

ماذا كتب المهندس السوري؟

وجاء في المنشور المتداول: "مستعدين للزلازل؟ قد تتجاوز حدود حلقة النار، والله أعلم، هناك حركة مريبة للقارة الإفريقية نحو الشمال، نشاط زلزالي وبركاني في الشرق الأوسط".

 

وأضاف صاحب الحساب في منشوره حديثًا عن "النموذج لبيانات الرياح الشمسية وخطوط الدرع الأرضي"، معتبرًا أن الأرض تمر بحالة من النشاط المغناطيسي، وكتب أن هناك "اختزان طاقة مضاعف وتفريغ متواتر".

 

وبعد انتشار المنشور عقب وقوع الزلزال، نشر صاحب الحساب مقطع فيديو شرح خلاله النموذج الذي استند إليه في طرحه، مؤكدًا أن ما كتبه يستند، بحسب وصفه، إلى علم وليس مجرد توقعات.

 

وقال في تعليقه على الفيديو: "كما يظهر في النموذج ضعف الدرع الأرضي نتيجة الإطباق الحقلي من الزائر، وتقلبات مغناطيسية واضحة نتيجة مرور رياح شمسية جيومغناطيسية ضعيفة G2".

منشور يثير التساؤلات بعد الزلزال

وعقب تسجيل الهزة الأرضية في مصر، انتشر المنشور بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بسبب الفارق الزمني القصير بين نشره ووقوع الزلزال.

 

وانقسمت ردود الفعل بين متابعين اعتبروا أن ما ورد في المنشور يمثل توقعًا لحدوث نشاط زلزالي، وآخرين طالبوا بالتعامل مع الأمر بحذر وعدم اعتبار المنشور دليلًا على إمكانية التنبؤ الدقيق بالزلازل.

 

ويظل تحديد العلاقة العلمية بين النشاط الشمسي والمغناطيسي وبين وقوع زلزال محدد في مكان ووقت معين أمرًا يحتاج إلى أدلة ودراسات علمية موثوقة، خاصة أن التنبؤ الدقيق بالزلازل لا يزال من أصعب التحديات أمام علوم الأرض.

 

زلزال مصر شعر به سكان عدة دول

وكان سكان عدد من دول المنطقة قد شعروا بالهزة الأرضية، من بينها مصر وفلسطين وقبرص والسعودية والأردن ولبنان وسوريا، ما أدى إلى حالة من القلق بين المواطنين خلال الساعات الأولى من صباح الإثنين.

 

وأوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت الهزة في تمام الساعة 3:00:03.34 صباحًا بالتوقيت المحلي.

 

وبحسب بيانات المعهد، بلغت قوة الزلزال 5.2 درجة على مقياس ريختر، بينما وقع مركزه على بُعد نحو 38 كيلومترًا من مدينة السويس.

 

وأعاد تداول المنشور فتح النقاش مجددًا حول إمكانية التنبؤ بالزلازل قبل حدوثها، خصوصًا عندما تتزامن منشورات عامة عن النشاط الزلزالي مع وقوع هزة فعلية.

 

لكن الإشارة إلى احتمالية حدوث نشاط زلزالي في نطاق جغرافي واسع لا تعني بالضرورة التنبؤ بزلزال محدد من حيث موقعه وتوقيته وقوته، وهو ما يجعل تقييم مثل هذه المنشورات بحاجة إلى الرجوع للبيانات والدراسات العلمية المتخصصة، بعيدًا عن التفسيرات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.