الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو يسجل أسرع نمو منذ أربعة أعوام ونصف
سجل القطاع الصناعي في منطقة اليورو تحسناً ملحوظاً خلال شهر يوليو الماضي، بعدما أظهر مسح أجرته مؤسسة "ستاندرد آند بورز غلوبال" ارتفاع الإنتاج الصناعي بأسرع وتيرة له منذ نحو أربعة أعوام ونصف، في إشارة إلى تحسن نسبي في أداء المصانع بعد فترة من الضغوط.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الذي تصدره المؤسسة إلى 51.9 نقطة في يوليو، مقارنة بـ51.4 نقطة خلال يونيو، ليسجل بذلك أقوى تحسن في ظروف التشغيل داخل المصانع منذ أبريل الماضي.
ويشير تجاوز المؤشر مستوى 50 نقطة إلى نمو النشاط الصناعي، بينما تعكس القراءات الأقل من ذلك انكماشاً.
وأوضح المسح أن نمو الإنتاج الصناعي جاء مدفوعاً بشكل رئيسي بجهود الشركات لاستكمال الطلبات المتراكمة لديها، في ظل ارتفاع محدود للطلبات الجديدة التي سجلت نمواً معتدلاً خلال الفترة نفسها.
واعتمدت العديد من الشركات على المخزونات والطلبات السابقة للحفاظ على استمرارية الإنتاج وتحسين مستويات التشغيل.
كما انكمش النشاط الشرائي للشركات للشهر الثاني على التوالي
ورغم تحسن الإنتاج، أظهرت البيانات استمرار بعض التحديات داخل القطاع، حيث واصل التوظيف في المصانع بمنطقة اليورو التراجع، كما انكمش النشاط الشرائي للشركات للشهر الثاني على التوالي، ما يعكس استمرار الحذر بشأن توقعات الطلب.
في المقابل، تحسنت معنويات الشركات الصناعية، إذ ارتفعت مستويات الثقة إلى أعلى مستوى لها منذ فبراير الماضي، بدعم من توقعات أكثر تفاؤلاً بشأن مستقبل النشاط الاقتصادي، بحسب الاسواق العربية.
وتشير نتائج المسح إلى أن القطاع الصناعي الأوروبي بدأ يستعيد بعض الزخم، إلا أن استمرار ضعف الطلب والضغوط على سوق العمل لا يزالان يمثلان عوامل تحد من سرعة التعافي خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







