رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيران: بريطانيا وبلغاريا وأوكرانيا أكدت أنها لن تشارك في الحرب ضدنا

إيران
إيران

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران تلقت خلال الساعات الماضية اتصالات من كل من بريطانيا وبلغاريا وأوكرانيا، تضمنت تأكيدات بأن هذه الدول "لن تكون طرفا" في الحرب الدائرة ضد إيران.

تحركات دبلوماسية إيرانية

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بالتزامن مع سلسلة اتصالات أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظرائه في بريطانيا وبلغاريا وقبرص، حذر خلالها من أي تعاون مع ما وصفه بـ"المعتدين"، مؤكدا أن إيران ستواصل ممارسة حقها في الدفاع المشروع عن نفسها في مواجهة أي اعتداء.

تأكيدات من لندن وصوفيا

وبحسب مصادر إيرانية، أبلغ وزير الخارجية البريطاني عباس عراقجي أن بلاده "ليست جزءا من الحرب مع إيران"، وأنها تؤيد الحلول الدبلوماسية وتسعى إلى خفض التوتر في المنطقة.

وأضافت المصادر، أن عراقجي تلقى أيضا تأكيدات مماثلة من نظيرته البلغارية، التي أكدت أن بلغاريا لا تنوي المشاركة في الحرب ضد إيران.

خلافات على خلفية الوجود العسكري الأمريكي

وتأتي هذه الاتصالات بعد أيام من موافقة البرلمان البلغاري على استقبال طائرات عسكرية أمريكية في قاعدة "بزمر" الجوية، وهي الخطوة التي انتقدتها طهران واعتبرتها انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة.

كما سبق أن أعربت إيران عن قلقها إزاء تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، بشأن السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية، مؤكدة أن لديها معلومات تفيد باستخدام واشنطن قواعد بريطانية لدعم عملياتها العسكرية.

تحذير من توسيع نطاق الحرب

وتأتي التحركات الدبلوماسية الإيرانية في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي دخلت شهرها السادس، وسط مخاوف من اتساع رقعة النزاع على المستوى الإقليمي.

وأكدت طهران أنها ستحمّل أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة في العمليات العسكرية ضدها مسؤولية المشاركة في العدوان، مشددة على أن أي مساهمة في الهجمات ستُعد عملا عدائياً يستوجب الرد.

موقف من مفاوضات مضيق هرمز

وفي السياق ذاته، شددت إيران على أن المفاوضات الجارية مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز تظل شأنا ثنائيا، ولا ترتبط بأي أطراف أخرى، مؤكدة أن مصالحها القومية غير قابلة للمساومة ولن تتأثر بالضغوط أو التهديدات الأمريكية.