تباطؤ التضخم في سويسرا إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر
أظهرت بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي في سويسرا، اليوم، تباطؤ وتيرة تضخم أسعار المستهلكين خلال شهر يوليو، ليسجل أدنى مستوى له في أربعة أشهر، في مؤشر على استمرار اعتدال الضغوط السعرية في الاقتصاد السويسري.

ووفقاً للبيانات، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% على أساس سنوي خلال يوليو، مقارنة مع زيادة بلغت 0.5% في يونيو، ما يعكس تراجعاً طفيفاً في وتيرة التضخم.
وجاء هذا التباطؤ بالتزامن مع اتساع انكماش أسعار الغذاء والمشروبات غير الكحولية، التي انخفضت بنسبة 1.3% على أساس سنوي، مقابل تراجع قدره 1.2% في الشهر السابق.
كما أظهرت البيانات استمرار انخفاض أسعار الملابس والأحذية بنسبة 0.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين سجلت بعض القطاعات زيادات سعرية، إذ ارتفعت تكاليف النقل بنسبة 0.8%، بينما صعدت أسعار التعليم بنسبة 2.6% على أساس سنوي.
وفي الوقت ذاته، استقر معدل التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الأغذية غير المعالجة والطاقة لقياس الاتجاه الأساسي للأسعار، عند 0.3% خلال يوليو دون تغيير عن مستواه في الشهر السابق، ما يشير إلى استمرار استقرار الضغوط التضخمية الأساسية.
وعلى أساس شهري، تراجعت أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% خلال يوليو، بعد أن سجلت استقراراً دون تغيير في يونيو، وهو ما يعكس استمرار ضعف الضغوط السعرية في المدى القصير، في ظل بيئة تضخم منخفضة مقارنة بالعديد من الاقتصادات المتقدمة، بحسب الاسواق العربية.
مبيعات التجزئة الألمانية ترتفع رغم استمرار حذر المستهلكين
أظهرت بيانات أولية صدرت، اليوم الاثنين، أن قطاع التجزئة في ألمانيا حقق نمواً في مبيعاته خلال النصف الأول من عام 2026، رغم استمرار الضغوط التي تواجه المستهلكين نتيجة ارتفاع الأسعار، والتي حدّت من وتيرة الإنفاق الاستهلاكي.
وأوضح مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني أن مبيعات التجزئة، بعد تعديلها وفقاً لتغيرات الأسعار، ارتفعت بنسبة 0.7% خلال الأشهر الستة الأولى من العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، ما يعكس استمرار النشاط الاستهلاكي رغم التحديات الاقتصادية.
أما بالقيم الاسمية، التي تشمل تأثير ارتفاع الأسعار، فقد سجلت المبيعات زيادة بلغت 2.2% على أساس سنوي.
ورغم الأداء الإيجابي المسجل خلال النصف الأول من العام، أظهرت البيانات تراجعاً في مبيعات التجزئة خلال شهر يونيو، بعد التحسن الذي شهدته في مايو الماضي، وهو ما يشير إلى استمرار حالة الحذر لدى المستهلكين في ظل الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وبيّن مكتب الإحصاء، الذي يتخذ من مدينة فيسبادن مقراً له، أن مبيعات التجزئة الاسمية انخفضت بنسبة 1.1% خلال يونيو مقارنة بشهر مايو، في إشارة إلى تباطؤ الطلب الاستهلاكي مع استمرار تأثير الأسعار المرتفعة على قرارات الشراء.
وفي الوقت نفسه، أجرى المكتب مراجعة صعودية لبيانات شهر مايو، إذ أظهرت التقديرات المحدثة أن مبيعات التجزئة الحقيقية ارتفعت بنسبة 1.2% مقارنة بالشهر السابق، وهو معدل أعلى من القراءة الأولية التي أُعلن عنها سابقاً.
وتعكس هذه النتائج استمرار التباين في أداء قطاع التجزئة الألماني، إذ لا تزال مستويات الإنفاق تتأثر بارتفاع الأسعار، في حين يواصل القطاع تسجيل نمو محدود على أساس سنوي، مدعوماً بتحسن بعض المؤشرات الاقتصادية واستقرار الطلب في عدد من الأنشطة التجارية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







