رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعاون بين دار الإفتاء والمركز القومي للبحوث لتعزيز التعاون العلمي

مفتي الجمهورية والدكتورة
مفتي الجمهورية والدكتورة هالة رمضان

وقَّعت دار الإفتاء المصرية مذكرة تفاهم مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون العلمي والبحثي والتدريبي بين المؤسستين، بما يسهم في خدمة القضايا المجتمعية، ودعم صناعة القرار، وترسيخ التكامل بين الخبرة الشرعية والبحث العلمي.

تعاون بين دار الإفتاء والمركز القومي للبحوث لدعم المجتمع

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن تعاون بين دار الإفتاء والمركز القومي للبحوث يأتي انطلاقًا من إيمان دار الإفتاء بأهمية التكامل بين مؤسسات الدولة باعتباره أحد أهم مرتكزات بناء الوعي الرشيد، موضحًا أن التعاون مع المراكز البحثية المتخصصة يسهم في توظيف الدراسات العلمية لفهم الظواهر المجتمعية وتحليلها، ووضع رؤى أكثر فاعلية لمواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.

وأضاف أن دار الإفتاء تتبنى رؤية تقوم على الانفتاح على المؤسسات العلمية والبحثية، وإقامة شراكات مؤسسية مستدامة مع مختلف الجهات الوطنية، بما يعزز الاستفادة من الخبرات المتخصصة، ويدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية وترسيخ المعرفة وخدمة الصالح العام.

بحوث ودراسات مشتركة لمعالجة القضايا المجتمعية

من جانبها، أوضحت الدكتورة هالة رمضان، مديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن تعاون بين دار الإفتاء والمركز القومي للبحوث يمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق العمل العلمي المشترك، من خلال تنفيذ بحوث ودراسات تستند إلى المنهجية العلمية والخبرة الميدانية، بما يسهم في تقديم رؤى أكثر عمقًا لمعالجة القضايا المجتمعية.

وأكدت أن الشراكة بين المؤسسات الدينية والبحثية تمثل نموذجًا للتكامل المؤسسي، حيث تسهم في توظيف المعرفة العلمية لخدمة المجتمع، وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي، ومواكبة المتغيرات والتحديات المتجددة.

برامج تدريبية ومؤتمرات وتبادل للخبرات

وتنص مذكرة التفاهم على إرساء إطار مؤسسي دائم للتعاون والتنسيق بين الجانبين، من خلال تنفيذ برامج بحثية وتدريبية مشتركة، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل، وإعداد الدراسات والأبحاث ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تبادل الخبراء والمتخصصين والاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية لدى المؤسستين.

كما تشمل مجالات التعاون النشر العلمي المشترك، وتبادل المؤلفات والمراجع، والاستفادة من المكتبات والإمكانات البحثية، مع إمكانية تنفيذ مشروعات ودراسات مشتركة من خلال اتفاقات تنفيذية مستقلة، وفق الضوابط الفنية والقانونية المنظمة.

تعزيز الوعي وصناعة القرار

وأكد الجانبان أن تعاون بين دار الإفتاء والمركز القومي للبحوث من شأنه أن يفتح آفاقًا جديدة لإعداد دراسات علمية مشتركة تسهم في رصد الظواهر المجتمعية وتحليلها، ودعم صناعة القرار بالمعرفة العلمية، وتعزيز الوعي العام، وترسيخ التكامل بين الخبرة الشرعية والخبرة الاجتماعية والبحثية في مواجهة القضايا والتحديات المعاصرة.

ويأتي هذا التعاون في إطار توجه مؤسسات الدولة نحو توحيد الجهود والاستفادة من الخبرات العلمية والشرعية؛ بما يسهم في تقديم حلول عملية للقضايا المجتمعية، وتحقيق التنمية الفكرية والاجتماعية، وترسيخ ثقافة البحث العلمي لخدمة الوطن والمواطن.