رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أذكار الصباح.. مفتاح البركة وبداية اليوم بطمأنينة وفضل عظيم

أذكار الصباح
أذكار الصباح

أذكار الصباح حصن منيع يحفظ الإنسان بإن الله مع إشراقة كل يوم، ويملأ القلب سكينة وطمأنينة، ويعين على مواجهة أعباء الحياة بثقة وتوكل على الله تعالى. 

وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالمداومة على الأذكار في الصباح والمساء لما فيها من خير عظيم وأجر كبير، فهي ليست مجرد كلمات تُردد، بل عبادة تربط العبد بربه وتستجلب رحمته وحفظه.

أذكار الصباح وفضلها في حياة المسلم

تبدأ أذكار الصباح من طلوع الفجر وحتى شروق الشمس، وذهب بعض العلماء إلى امتداد وقتها إلى ما قبل الزوال، والأفضل أن يحرص المسلم على أدائها في أول النهار اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وتمنح هذه الأذكار المسلم شعورًا بالأمان والسكينة، وتذكره بأن الله هو المدبر والحافظ، كما أنها سبب في نزول البركة وتحصين النفس من الشرور والآفات، فضلًا عن أنها تملأ القلب يقينًا ورضًا بقضاء الله تعالى.

أفضل أذكار الصباح الواردة عن النبي

وردت في السنة النبوية مجموعة من الأذكار الثابتة التي يُستحب للمسلم المحافظة عليها كل صباح، ومن أبرزها:

«أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر».

«اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور».

«حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم» سبع مرات.

«بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» ثلاث مرات.

«رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا» ثلاث مرات.

قراءة آية الكرسي.

قراءة سور: الإخلاص، والفلق، والناس، ثلاث مرات.

لماذا يجب المحافظة على أذكار الصباح؟

المداومة على أذكار الصباح تحقق للمؤمن فوائد عظيمة، فهي سبب في حفظ الله لعبده طوال يومه، وتزيد من قوة الإيمان، وتطرد وساوس الشيطان، كما تغرس في القلب معاني التوكل والرضا، وتعين المسلم على بدء يومه بذكر الله بدلًا من الانشغال بأمور الدنيا.

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل بعض هذه الأذكار، ومنها قوله: «من قال حين يصبح وحين يمسي: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء».

أفضل وقت لقراءة أذكار الصباح

يستحب أن يقرأ المسلم أذكار الصباح بعد صلاة الفجر مباشرة أو في الساعات الأولى من النهار، وإذا فاتته في أول الوقت جاز له أن يأتي بها قبل الزوال، حرصًا على نيل فضلها العظيم.

ويوصي العلماء بأن يجعل المسلم هذه الأذكار عادة يومية لا يتركها، لأنها من أعظم أسباب حفظ الدين والنفس، ولما فيها من تجديد الصلة بالله سبحانه وتعالى مع بداية كل يوم.

ثمار المواظبة على أذكار الصباح

 

أن الالتزام بـ أذكار الصباح يمنح المسلم طاقة إيمانية كبيرة، ويزيد شعوره بالسكينة والاطمئنان، ويذكره بأن جميع أموره بيد الله عز وجل، فيبدأ يومه بروح مطمئنة وقلب معلق بخالقه، راجيًا فضله ورحمته، ومستعينًا به في كل شأن من شؤون حياته.