رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

باحث بشئون الجماعات الإرهابية: الإخوان تعمل على تشويه صورة مصر بالخارج

إسلام الكتاتني،
إسلام الكتاتني،

قال إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن الوقفة التي نُظمت في قلب تل أبيب لم تكن موجهة ضد الكنيست أو المؤسسات الإسرائيلية، وإنما استهدفت السفارة المصرية والدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، معتبرًا أن ما حدث يحمل رسائل سياسية تستهدف تشويه الموقف المصري.

وأضاف إسلام الكتاتنى خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن جماعة الإخوان، بحسب رؤيته، لم تنظم خلال السنوات الماضية وقفات احتجاجية أمام السفارات الإسرائيلية في الخارج، رغم انتشار فروعها في عدد كبير من الدول، بينما شهدت تل أبيب وقفة استهدفت الدور المصري.

وأشار الكتاتني إلى أن الوقفة التي نظمتها الحركة الإسلامية داخل إسرائيل، والتي وصفها بأنها فرع لجماعة الإخوان، جاءت بعد الحصول على تصريح من السلطات الإسرائيلية، مؤكدًا أن الوقفة تمت تحت حماية أمنية إسرائيلية، وأن المشاركين فيها وجهوا انتقادات إلى مصر بدلًا من التنديد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، بحسب تعبيره.

 تشويه صورة مصر بالخارج

وتابع أن توقيت الوقفة تزامن، وفقًا لرؤيته، مع تحركات أخرى استهدفت تنظيم وقفات أمام السفارات المصرية في الخارج، معتبرًا أن الهدف من هذه التحركات هو الضغط على مصر وتشويه صورتها وتحميلها مسؤولية الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بما يصرف الانتباه عن مسؤولية الاحتلال عن الأحداث.

وأوضح الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية أن جماعة الإخوان، منذ عام 2013، اعتمدت على عدد من الملفات في خطابها السياسي، من بينها ما وصفه بـ«المظلومية»، واستغلال الأزمات الاقتصادية، إلى جانب توظيف أزمة غزة بهدف تحسين صورة الجماعة، وفي الوقت نفسه تشويه الدور المصري.

وأكد أن الأحداث في قطاع غزة تحولت، من وجهة نظره، إلى فرصة أمام الجماعة لاستهداف الموقف المصري، من خلال الترويج لاتهامات تتعلق بإغلاق معبر رفح أو عدم تقديم الدعم الكافي للفلسطينيين، رغم ما وصفه بالجهود المصرية المستمرة لدعم القطاع.

وأشار الكتاتني إلى أن مصر تعاملت مع الحرب في غزة منذ بدايتها باعتبار أن أحد أخطر تداعياتها المحتملة هو تهجير الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية، مؤكدًا أن القاهرة رفضت هذا السيناريو وتمسكت بمنع تنفيذ مخطط التهجير.