باحث: تظاهر الإخوان بتل أبيب يكشف عمالتهم للكيان واستهدافهم لمصر
أكد إبراهيم ربيع، الباحث في شؤون الجماعات الارهابية، وجود "توأمة عضوية" وتكامل وظيفي بين تنظيم الإخوان والكيان الإسرائيلي، موضحةً أن كلا الكيانين صنيعة للمخططات الاستعمارية ويعتمدان المنهج الصهيوني الذي يقوم على إزاحة الحدود القطرية وتفتيت الهويات الوطنية.
وأشار إلى أن تنظيم الوقفة الاحتجاجية أمام القنصلية المصرية في تل أبيب، بحماية أجهزة الاحتلال، يُعد دليلاً قاطعاً على وحدة المصالح والغايات بين الطرفين، واستغلال الإخوان الممنهج للقضية الفلسطينية في المزايدة والابتزاز السياسي بدل مواجهة الاحتلال الحقيقي.
وأوضح إبراهيم ربيع، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن مشاركة قيادات تاريخية بفرع الإخوان لدى عرب 48، مثل رائد صلاح وكمال الخطيب، تنفي صفة الفردية عن هذا التحرك لتؤكد وجود تكليف استخباراتي رسمي ومباشر لا يملكون رفضه بحكم دورهم كـ "تنظيم وظيفي" يساق لتنفيذ أهداف القوى التي تؤسسه وتموله.
وبيّن أن الهدف الأساسي من هذه التحركات المشينة هو إحداث حالة من الضغط الإعلامي وتشتيت الانتباه عن الجرائم الإسرائيلية بحق أهالي غزة، من خلال توجيه السهام نحو الدور المصري التاريخي ومحاولة حصار مقارها الدبلوماسية بالخارج.
وأشار إلى أن استهداف مصر المتواصل من قِبل الإخوان ينبع من كَوْنِها العقبة الرئيسية الصلبة أمام مشاريع تقسيم المنطقة وسلب الهويات الوطنية، خاصة بعد إطاحة الشعب المصري بالتنظيم في ثورة 30 يونيو.
وأكد أن محاولات النيل من الموقف المصري المحوري الثابت تجاه القضية الفلسطينية ستفشل أمام وعي الشعوب، لافتاً إلى أن القيادة المصرية تقدم كافة أشكال الدعم الإغاثي والسياسي انطلاقاً من عقيدة ثابثة، ومبدأ يعتبر القضية الفلسطينية جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض