عبدالله صابر الأول على «علمي علوم»: حفظ القرآن ودعاء الوالدين سر تفوقي
حصل الطالب عبد الله محمود عمر محمد صابر، بمدرسة فاقوس الثانوية الرسمية للغات المشتركة بمحافظة الشرقية، على المركز الأول بالشعبة العلمية «علمي علوم» بالثانوية العامة الرسمية لغات المشتركة، بعدما حقق الدرجة النهائية 320 من 320، ليتوج سنوات من التفوق الدراسي، وسط فرحة كبيرة داخل أسرته ومدرسته.
وقال الطالب المتفوق، إن سر تفوقه كان الالتزام بالمذاكرة والتقرب إلى الله، مؤكدًا أن حفظ القرآن الكريم كان السبب الأهم في الوصول إلى هذه النتيجة، موضحًا أنه أتم حفظ القرآن مرتين؛ الأولى في طفولته، والثانية خلال العام الدراسي بالصف الثالث الثانوي، بالتزامن مع الاستعداد لامتحانات الثانوية العامة، مضيفًا: «الدعاء والاجتهاد وبر الوالدين كانوا سببًا رئيسيًا في النجاح الذي حققته بفضل الله».
وأضاف أنه كان يحرص على إنجاز دروسه أولًا بأول، مع تنظيم وقته وعدم تأجيل المذاكرة، فيما ارتفعت ساعات المذاكرة خلال الفصل الدراسي الثاني إلى نحو سبع ساعات يوميًا، مع التركيز على الفهم والمراجعة المستمرة.
وأوضح أنه كان يبدأ الإجابة في الامتحانات بالأسئلة المقالية إذا وجدها مناسبة، ثم ينتقل إلى باقي الأسئلة، بما يساعده على استغلال الوقت بصورة أفضل.
وأشار إلى أن العام الدراسي لم يخلُ من الضغوط، لكنه كان يعتبرها دافعًا لبذل المزيد من الجهد، من أجل إسعاد والديه وتحقيق حلمه، مؤكدًا أنه كان يؤدي ما عليه ويترك النتيجة على الله، وهو ما منحه الثقة والهدوء داخل لجان الامتحانات.
وكشف عبد الله عن حلمه بالالتحاق بكلية الطب بجامعة القاهرة، مؤكدًا أنه يرغب في التخصص في جراحة العظام، وأن هدفه لا يقتصر على دراسة الطب، بل يتمنى أن يصبح أحد علماء الطب وأن يساهم في خدمة المرضى ورفع اسم مصر في المحافل العلمية، موجهًا الشكر إلى والديه على ما قدماه له من دعم وتشجيع طوال رحلة الدراسة.
ووجه رسالة إلى طلاب الثانوية العامة، دعاهم فيها إلى الاجتهاد وعدم الاستسلام للضغوط، مؤكدًا أن التعب يزول مع النجاح، وأن الإنسان إذا بذل أقصى ما لديه فلن يشعر بالتقصير مهما كانت النتيجة.
من جانبه، قال والد الطالب إن نجله كان متفوقًا طوال جميع المراحل التعليمية، وكان يحقق الدرجات النهائية في معظم المواد، مشيرًا إلى أنه كان واثقًا من وصوله إلى قائمة أوائل الجمهورية، وكان يقول له دائمًا: «إن شاء الله يا عبد الله، وأنت معايا، وزير التربية والتعليم هيكلمنا بنفسه يهنينا، وهتبقى من ضمن العشرة الأوائل على الجمهورية»، وهو ما تحقق بالفعل بعد إعلان النتيجة وتلقي الأسرة اتصالًا هاتفيًا من الوزير لتهنئتهم بالتفوق.
وأضاف الأب، وهو خريج كلية اللغات والترجمة، أنه حرص على توفير كل سبل الدعم لأبنائه، مؤمنًا بأن التعليم هو الاستثمار الحقيقي، لافتًا إلى أن ابنه الأكبر عبد الرحمن يدرس في ثانية طب، ورضوى في ثانية ثانوي، وأن الأسرة كانت حريصة على توفير المناخ المناسب للتفوق، معربًا عن فخره بما حققه نجله، ومتمنيًا أن يواصل نجاحه حتى يصبح طبيبًا متميزًا في جراحة العظام ويحقق حلمه في خدمة وطنه من خلال العلم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







