رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

العاشر من رمضان تعزز مكانتها الصناعية باستثمار عالمي جديد

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت مدينة العاشر من رمضان انطلاقة صناعية جديدة تعكس تنامي ثقة كبرى الشركات العالمية في مناخ الاستثمار المصري، وذلك بافتتاح أول مصنع لشركة «سيمنز» العالمية في مصر لإنتاج معدات الكهرباء وحلول الأتمتة، في خطوة تستهدف دعم الصناعة الوطنية وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات المتقدمة.


وافتتح المصنع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بحضور المهندس علاء عبداللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، والسفير الألماني بالقاهرة يورجن شولتس، والدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، إلى جانب عدد من قيادات الوزارتين ومسؤولي شركة «سيمنز».


ويمثل المشروع إضافة نوعية للقطاع الصناعي، حيث يأتي في إطار توجه الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي، ونقل التكنولوجيا المتقدمة، وتقليل الاعتماد على الواردات، من خلال إنتاج معدات كهربائية وحلول أتمتة وفق أحدث المعايير العالمية، بما يدعم احتياجات السوق المحلية ويعزز تنافسية المنتج المصري.


ويختص المصنع بإنتاج لوحات توزيع الكهرباء منخفضة ومتوسطة الجهد، وأنظمة التحكم والأتمتة الصناعية، ومكونات المصانع الذكية، إلى جانب حلول الرقمنة والتحكم في خطوط الإنتاج، بما يواكب التطور المتسارع في القطاع الصناعي، ويسهم في دعم التحول نحو الصناعات الذكية ورفع كفاءة التشغيل والإنتاج داخل المصانع.


ولا تقتصر أهداف المشروع على تلبية احتياجات السوق المصرية، بل يمتد دوره إلى دعم الصادرات المصرية من خلال استهداف أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتصنيع وتصدير معدات الكهرباء وحلول الأتمتة، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعة الوطنية للوصول إلى الأسواق الخارجية.


وأكد المهندس علاء عبداللاه مصطفى أن افتتاح أول مصنع لشركة «سيمنز» العالمية في مصر لإنتاج معدات الكهرباء وحلول الأتمتة يعد رسالة واضحة تعكس ثقة المستثمرين العالميين في مدينة العاشر من رمضان، وما توفره من بيئة استثمارية متكاملة تدعم التوسع الصناعي وتوطين التكنولوجيا الحديثة.


وأضاف أن المدينة تواصل ترسيخ مكانتها باعتبارها واحدة من أكبر القلاع الصناعية في مصر، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة، وشبكات مرافق حديثة، وموقع استراتيجي يربطها بالموانئ والمحاور الرئيسية، الأمر الذي جعلها وجهة مفضلة للاستثمارات الصناعية المحلية والأجنبية.


وأشار إلى أن استقطاب استثمارات عالمية بهذا الحجم يسهم في توفير فرص عمل جديدة، ونقل الخبرات الفنية والتكنولوجية إلى الكوادر المصرية، وزيادة القيمة المضافة للصناعة المحلية، بما يتماشى مع رؤية الدولة الهادفة إلى تحقيق التنمية الصناعية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن جهاز المدينة يواصل تقديم مختلف أوجه الدعم للمستثمرين بما يضمن سرعة تنفيذ المشروعات وتوسعاتها المستقبلية.