مطالب رامي عباس تعطل انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش.. تفاصيل الخلاف المالي
كشفت تقارير صحفية تركية عن تفاصيل جديدة بشأن تعثر مفاوضات انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى بشكتاش، بعدما اصطدمت المحادثات بمجموعة من المطالب المالية والتجارية التي تقدم بها وكيل أعماله، رامي عباس، خلال المفاوضات مع إدارة النادي التركي.
ولم يحسم محمد صلاح وجهته المقبلة حتى الآن، منذ رحيله عن ليفربول في يونيو الماضي، وسط اهتمام من عدة أندية في الدوريات السعودي والأمريكي والتركي، يتقدمها بشكتاش الذي دخل في مفاوضات متقدمة مع اللاعب خلال الأسابيع الأخيرة.
وبحسب ما أوردته صحيفة الصباح التركية، فإن رامي عباس طالب في بداية المفاوضات بالحصول على عمولة تبلغ 7.5 ملايين يورو، قبل أن يوافق لاحقًا على تخفيضها إلى 5 ملايين يورو، في خطوة قرّبت وجهات النظر بين الطرفين.
إلا أن الخلاف لم يتوقف عند قيمة العمولة، إذ كشفت الصحيفة أن وكيل اللاعب وضع شروطًا إضافية تتعلق بحقوق الصورة والعوائد التجارية، وهو ما تسبب في تعثر المفاوضات.
وأضاف التقرير أن رامي عباس طلب الحصول على ما يقارب 50% من عائدات بيع جميع المنتجات المرتبطة بمحمد صلاح داخل تركيا، بما في ذلك قمصان اللاعب، وهو ما رفضته إدارة بشكتاش.
كما أشارت تقارير أخرى إلى أن وكيل قائد منتخب مصر طالب أيضًا بالحصول على كامل الأرباح الناتجة عن بيع قمصان محمد صلاح خارج تركيا، إلى جانب الحصول على عائدات بيع القمصان داخل السوق المصرية.
ووفقًا للتقرير، ترى إدارة بشكتاش أن هذه المطالب سترفع التكلفة الإجمالية للصفقة إلى مستويات تفوق الميزانية التي خصصها النادي للتعاقد مع اللاعب، الأمر الذي دفعها إلى التمسك بعرضها الحالي دون تقديم أي تنازلات إضافية.
وكان مدير كرة القدم في بشكتاش قد أقر، في تصريحات سابقة، بوجود خلافات مالية مع معسكر محمد صلاح، مؤكدًا أن تلك المطالب تمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، في محاولة للتوصل إلى صيغة توافقية، بينما يبقى مستقبل محمد صلاح مفتوحًا على جميع الاحتمالات في ظل اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض