رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ دراسات إيرانية: إسرائيل فتنة الشرق الأوسط تشعل الحروب وكأنها "سيجار"

كاريكاتير يصور ترامب
كاريكاتير يصور ترامب ونتنياهو كتجار حروب

أكد أستاذ الدراسات الإيرانية، الدكتور أحمد نادي، أن العامل الإسرائيلي يلعب دوراً رئيساً في تأجيج الفتنة وخلق التوترات في المنطقة وإشعال الحروب وكأنها “سيجار”، محاولاً العبث بأجواء التهدئة وتخفيض التصعيد القائمة بين السعودية وإيران والتي أُسست برعاية صينية.

وأوضح نادي، خلال مداخلة له مع قناة “النيل للأخبار”، أن تعليق الضربات العسكرية الأمريكية أثبت عدم جدوى الخيار العسكري ضد إيران؛ حيث استمرت طهران في استهداف السفن التجارية رغم كثافة الضربات وتكرارها، مما يعكس محدودية الفعالية العملياتية للحملة العسكرية.

وأضاف أن الطبيعة الجغرافية لإيران بساحلها الممتد لنحو 2400 كيلومتر وعمقها الجغرافي المعقد تُصعّب من مهمة القوات الأمريكية والبالغ عددها نحو 50 ألف جندي في فرض السيطرة أو خوض مواجهة البرية، مما يمنح طهران أسبقية في المقاومة بأقل الإمكانيات.

وأكد أن المخرج الوحيد للأزمة هو العودة إلى مائدة المفاوضات والدبلوماسية، وإعادة تفسير البنود المُنظّمة للخلافات، نظراً لاستحالة حسم الصراع عسكرياً على الأرض.

غياب ثمار التفاوض يدفع التيار المتشدد في إيران إلى رفض جولة جديدة من المفاوضات

فيما قال عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية بالمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إنّ المشهد الداخلي في إيران يشهد انقسامًا واضحًا بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأضاف، في لقاء مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن التيار المتشدد يرفض استمرارها، انطلاقًا من قناعته بأن الاتفاق المكون من 14 بندًا لم يحقق لإيران أي مكاسب، ولذلك لا يرى مبررًا لإبرام اتفاق جديد أو استئناف المفاوضات.

وتابع، أن مضيق هرمز لا يزال يمثل الورقة الرابحة التي تتمسك بها إيران، مشيرًا إلى أن محاولات الولايات المتحدة لإسقاط النظام لم تنجح، وهو ما انعكس على الخطاب الداخلي، حيث يجري الترويج إعلاميًا وفي الشارع لفكرة أن مضيق هرمز حق إيراني مرتبط بالأمن القومي، ولا يمكن التخلي عنه، في إطار عمليات الحشد الداخلي.

وأوضح أن العقلية الإيرانية تتبنى مفهوم «الدبلوماسية المشروطة» وليس «الدبلوماسية الاضطرارية»، بمعنى أن طهران ترغب في الذهاب إلى المفاوضات وفق منهج يفضي إلى اتفاق وإدارة الصراع والأزمة من خلال ما يتحقق فيه.

وأشار إلى أن هذا التوجه انعكس أيضًا في الرسالة الأخيرة للمرشد الإيراني، التي أعادت طرح ملف لبنان بعد أن كان الاهتمام خلال الفترة الماضية منصبًا على مضيق هرمز، وهو ما يعكس تطورًا في الخطاب السياسي الإيراني.

اقرأ المزيد..