طلاب "حاسبات عين شمس" يحصدون المركز الأول في مسابقة للذكاء الاصطناعي بمشروع يخدم القطاع المالي
في إنجاز جديد يعكس تميز طلاب الجامعات المصرية في مجالات التكنولوجيا والابتكار، حصد فريق من كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس المركز الأول في إحدى مسابقات الذكاء الاصطناعي، بعد تطوير مشروع مبتكر يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI) لخدمة القطاع المالي.
ويهدف المشروع إلى دعم مديري العلاقات والعاملين بالمؤسسات المالية والمصرفية، من خلال مساعد ذكي قادر على تحليل البيانات المالية، واسترجاع المعلومات، وإعداد التقارير، وتقديم توصيات دقيقة تسهم في تحسين جودة الخدمات، وتسريع عملية اتخاذ القرار، بما يتوافق مع متطلبات بيئات العمل الحديثة.
وقالت الدكتورة رشا إسماعيل، عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، إن المشروع يعتمد على مفهوم الذكاء الاصطناعي الوكيلي، وهو جيل جديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الإجابة عن الأسئلة، بل يستطيع تنفيذ مهام متعددة بصورة مستقلة، مثل تحليل البيانات، واسترجاع المعلومات، وإعداد التقارير، ودعم متخذي القرار.
الفريق صمم نظامًا يعتمد على عدة وكلاء أذكياء
وأضافت خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الفريق صمم نظامًا يعتمد على عدة وكلاء أذكياء (Multi-Agent System)، بحيث يتولى كل وكيل مهمة محددة، بدءًا من تحليل البيانات واسترجاعها، مرورًا بإعداد التقارير والتوصيات، وصولًا إلى دعم عملية اتخاذ القرار، بما يضمن الوصول إلى نتائج أكثر دقة وفي وقت أقل.
وأوضحت أن المشروع يتضمن أيضًا نموذجًا لغويًا كبيرًا (Large Language Model) تم تدريبه على بيانات المؤسسة المالية نفسها، بما يضمن أن تكون الإجابات مستندة إلى لوائحها وبياناتها الداخلية، ويحد من تقديم معلومات غير مرتبطة بسياق العمل.
وحول جهود الكلية في مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، أشارت عميد الكلية إلى أن "حاسبات عين شمس" تقدم برامج أكاديمية متخصصة، من بينها برنامج دولي في الذكاء الاصطناعي يمنح شهادة مزدوجة لطلاب البكالوريوس، إلى جانب برامج للدراسات العليا، مع التركيز على المشروعات التطبيقية التي تستهدف حل المشكلات الواقعية.
وأكدت أن الكلية تحرص على تعزيز التعاون مع شركات التكنولوجيا والصناعة، من خلال تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تواكب أحدث التقنيات، إلى جانب نشر ثقافة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وتعريف الطلاب بمزاياه وتحدياته، بما يعزز دوره كأداة مساعدة في دعم اتخاذ القرار، وليس بديلًا عن العنصر البشري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







