رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الفضة أكثر تقلبًا من الذهب..

الطلب الصناعي والاستثماري يدعمان أسعار الفضة.. ما توقعات رابطة سوق السبائك؟

أسعار الفضة
أسعار الفضة

شهد أسواق الفضة خلال الأسبوع الماضي، ارتفاعات متتالية، وجاء ذلك نتيجة عدة عوامل، أبرزها استمرار الطلب الاستثماري على المعادن النفيسة، مع تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا، إلى جانب استمرار العجز الهيكلي في سوق الفضة العالمية للعام السادس على التوالي.

وتلقت الأسعار دعمًا من قوة الطلب الصناعي، خاصة من قطاعات الطاقة الشمسية، والإلكترونيات، وأشباه الموصلات، والسيارات الكهربائية، التي تمثل أكبر القطاعات استهلاكًا للفضة، في ظل التوسع العالمي في مشروعات الطاقة النظيفة.

كما ان تراجع الدولار خلال بعض جلسات الأسبوع، إلى جانب تقلبات أسواق الطاقة واستمرار التوترات الجيوسياسية، عزز الإقبال على المعادن الثمينة، وفي مقدمتها الفضة، وذلك وفقاً لتقرير مرصد الذهب.

الفضة أكثر تقلبًا من الذهب

وقال «مرصد الذهب» إن الفضة تتحرك غالبًا في الاتجاه نفسه الذي يسلكه الذهب، لكنها تتميز بتقلبات سعرية أكبر، نظرًا لصغر حجم سوقها مقارنة بسوق الذهب، وهو ما يجعلها أكثر حساسية لحركة رؤوس الأموال والمضاربات، فتسجل مكاسب وخسائر أكبر خلال فترات التقلب.

وأضاف أن المستثمرين العالميين يراقبون باستمرار نسبة الذهب إلى الفضة (Gold/Silver Ratio)، باعتبارها أحد أهم المؤشرات لتقييم الأداء النسبي للمعدنين، حيث يشير انخفاض النسبة إلى تحسن أداء الفضة مقارنة بالذهب، بينما يعكس ارتفاعها زيادة الإقبال على الذهب باعتباره الملاذ الآمن الرئيسي.

السعر المحلي أعلى من القيمة النظرية

وأشار الدكتور وليد فاروق إلى أن السعر النظري لجرام الفضة عيار 999، وفق سعر أوقية يبلغ نحو 58 دولارًا وسعر صرف للدولار عند 51.42 جنيه، يصل إلى نحو 96 جنيهًا للجرام، بينما استقر السعر المحلي عند نحو 100 جنيه.

وأوضح أن الفارق البالغ نحو 4 جنيهات للجرام يمثل علاوة سعرية طبيعية تعكس تكاليف الاستيراد والتصنيع والتداول، إلى جانب أوضاع العرض والطلب داخل السوق المحلية.

وأكد أن أسعار الفضة في مصر لا تعكس حركة البورصة العالمية بصورة مباشرة، وإنما تتحدد وفق معادلة تضم سعر الأوقية عالميًا، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، والعلاوة السعرية المحلية.

المؤسسات الدولية: العجز العالمي مستمر

وأشار «مرصد الذهب» إلى أن النظرة المستقبلية للفضة لا تزال إيجابية لدى عدد من المؤسسات الدولية، في ظل استمرار العجز بين العرض والطلب عالميًا.

وتتوقع رابطة سوق السبائك في لندن (LBMA) أن يبلغ متوسط سعر الفضة خلال عام 2026 نحو 79.6 دولارًا للأوقية، بينما ترى مؤسسات مالية دولية أن استمرار نقص الإمدادات قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى إذا استمر الطلب الصناعي والاستثماري بنفس الوتيرة.

كما أكد Silver Institute أن سوق الفضة العالمية مرشح لتسجيل العجز السنوي السادس على التوالي، مع استمرار الطلب القوي من الصناعات التكنولوجية والطاقة النظيفة، وهو ما يمثل عامل دعم رئيسيًا للأسعار على المدى المتوسط والطويل.