رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فرص البقاء والإعارة.. خمسة مواهب تحدد ملامح مشروع مورينيو الجديد في ريال مدريد

جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

بدأ ريال مدريد مرحلة الإعداد للموسم الجديد وسط اهتمام كبير باللاعبين الشباب، بعدما وضع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ملف المواهب الصاعدة ضمن أولويات عمله منذ انطلاق التدريبات في مركز فالديبيباس، في إطار خطة تهدف إلى تحديد العناصر القادرة على تمثيل الفريق الأول، مقابل منح آخرين فرصة التطور عبر الإعارة.

وشهدت الأيام الأولى من فترة الإعداد متابعة دقيقة للمستويات الفنية والبدنية لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في بطولة كأس العالم الأخيرة، حيث حرص الجهاز الفني على تقييم جاهزية كل لاعب قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن مستقبله خلال الموسم المقبل.

ويبرز اسم الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو ضمن أبرز الملفات المطروحة، إذ تشير التقارير الإعلامية الإسبانية إلى أن اللاعب لا يدخل ضمن الخطط الفنية الحالية لمورينيو، وهو ما دفع إدارة النادي إلى دراسة خروجه على سبيل الإعارة، بهدف منحه فرصة المشاركة بانتظام واكتساب المزيد من الخبرات قبل العودة إلى ريال مدريد.

ولا يختلف موقف المدافع راؤول أسينسيو كثيرًا، حيث أصبح قريبًا من مغادرة الفريق بشكل مؤقت، خاصة مع اتجاه النادي لتعزيز مركز قلب الدفاع خلال سوق الانتقالات الصيفية، وهو ما قد يقلص فرص ظهوره مع الفريق الأول إذا استمر داخل القائمة.

وفي المقابل، نجح المهاجم جونزالو جارسيا في تحسين موقفه خلال فترة قصيرة، بعدما قدم مستويات جيدة في التدريبات ونال ثقة الجهاز الفني، لتزداد فرص استمراره ضمن صفوف الفريق الأول، رغم ارتباط اسمه في وقت سابق بإمكانية الانتقال إلى فولهام الإنجليزي.

كما يواصل المدافع دين هويسين العمل لإثبات قدراته خلال فترة الإعداد، مستفيدًا من الأداء الذي قدمه في التدريبات، حيث يسعى لحجز مكان ضمن خيارات مورينيو الدفاعية قبل بداية الموسم الرسمي.

ومن بين الأسماء التي لفتت الانتباه أيضًا لاعب الوسط شريف فوفانا، الذي يبلغ من العمر 16 عامًا، بعدما أظهر إمكانات فنية مميزة خلال التدريبات، ليصبح أحد أبرز المواهب التي يتابعها الجهاز الفني عن قرب، مع إمكانية منحه فرصة المشاركة في المباريات التحضيرية لاكتساب المزيد من الخبرات.

وتعكس هذه التحركات اعتماد ريال مدريد على سياسة تقوم على تقييم كل لاعب وفق احتياجات الفريق ومستواه الحالي، بدلًا من اتخاذ قرارات جماعية بشأن اللاعبين الشباب، وهو ما يمنح كل موهبة فرصة لإثبات أحقيتها بالبقاء ضمن المشروع الرياضي الجديد.

وتنتظر الجهاز الفني بقيادة مورينيو فترة مهمة خلال المباريات الودية، إذ ستكون هذه المواجهات فرصة أخيرة أمام اللاعبين الشباب لإقناع المدرب بقدرتهم على المنافسة، قبل إعلان القائمة النهائية التي ستخوض منافسات الموسم الجديد.

وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة ريال مدريد العمل على استكمال ملف الانتقالات، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة أو بخروج بعض اللاعبين على سبيل الإعارة، بما يحقق التوازن داخل قائمة الفريق، ويضمن استمرار تطور المواهب الشابة في بيئة تمنحها فرص المشاركة بصورة منتظمة.