رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«اشتري فن مصري».. الحرف اليدوية بوابة لتمكين الشباب ومواجهة الهجرة غير الشرعية

اللجنة الوطنية التنسيقية
اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة

أطلقت اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر (NCCPIM&TIP)، التابعة لرئيس مجلس الوزراء، بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر (MSMEDA)، وذلك في إطار الجهود الوطنية لتعزيز فرص العمل والتمكين الاقتصادي للشباب، ودعم المشروعات الصغيرة والحرفية، ومواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

وتحت رعاية وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، النسخة الرابعة عشرة من سلسلة المعارض الدورية للحرف اليدوية والتراثية «اشتري فن مصري».


وتقام النسخة الجديدة من المعرض يوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو 2026، ولمدة يوم واحد، بمقر النادي الدبلوماسي المصري، بمشاركة مجموعة من أصحاب المشروعات والحرفيين من مختلف المحافظات، لعرض منتجاتهم التراثية والحرفية أمام أعضاء المجتمع الدبلوماسي المصري والدولي، بما يتيح لهم فرصًا جديدة للترويج لمنتجاتهم وتوسيع نطاق وصولها إلى الأسواق المحلية والدولية.


ويُفتتح المعرض بحضور السيدة نجلاء عبد السلام، حرم وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسفير عمرو رمضان، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وحرمه السيدة هبة مميش، إلى جانب السيدة فاطمة سليمان، رئيس قطاع التنمية المجتمعية، والسيدة نسمة الغرابلي، رئيس القطاع المركزي للتمويل متناهي الصغر، والسيدة شيرين عاصم، رئيس قطاع المعارض بجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.


ويعكس معرض «اشتري فن مصري» توجه الدولة نحو دعم التمكين الاقتصادي للشباب، باعتباره أحد المحاور المهمة في مواجهة الدوافع الاقتصادية والاجتماعية التي قد تدفع إلى الهجرة غير الشرعية، وذلك من خلال دعم أصحاب المشروعات الصغيرة والحرفيين، وتوفير فرص حقيقية للتسويق والنمو، وربط المنتجات بالأسواق المحلية والدولية.


كما يمثل المعرض منصة تفاعلية تجمع المنتجين الشباب بأعضاء المجتمع الدبلوماسي المصري والدولي، بما يتيح للحرفيين عرض منتجاتهم والتعريف بجودة وتنوع الصناعات اليدوية المصرية، إلى جانب توسيع آفاقهم التسويقية، وتعزيز مهارات الاتصال والترويج، وفتح المجال أمام فرص تصديرية جديدة.


وتستهدف سلسلة معارض «اشتري فن مصري» كذلك تعريف السفراء والدبلوماسيين المصريين المنقولين للعمل بالخارج بالمنتجات الحرفية والتراثية المصرية، بما يشجع على الترويج لها في الأسواق الخارجية، ويدعم فرص تصديرها، ويسهم في تعزيز حضور المنتج المصري عالميًا، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.


وتضم النسخة الرابعة عشرة مشاركين من عدد من المحافظات الأكثر تصديرًا للهجرة غير الشرعية، إلى جانب أصحاب مشروعات تدعمهم منظمات غير حكومية تعمل على مساندة أسر المهاجرين غير الشرعيين، وتمكين النساء، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، فضلًا عن دعم الصناعات الإبداعية والحفاظ على التراث الثقافي المصري.


وفي هذا الإطار، يقدم جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر دعمًا متكاملًا للعارضين، من خلال حزمة من الخدمات المالية وغير المالية التي تستهدف توسيع نطاق مشروعاتهم، ورفع قدرتها على الاستمرار والنمو، وتحسين جودة المنتجات، وتعزيز فرص النفاذ إلى الأسواق، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري.


ويضم المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات التي تجسد ثراء الحرف اليدوية المصرية وتنوعها الجغرافي والثقافي، بدءًا من سيناء وصولًا إلى أخميم، وتشمل المنتجات الخشبية، والحلي الفضية، والمشغولات الجلدية، والأقمشة المطرزة، ومنتجات سعف النخيل والخيزران، والفخار، والنحاسيات، والإكسسوارات المنزلية، وغيرها من المنتجات الحرفية الصديقة للبيئة.


ويعكس هذا التنوع ثراء التراث الثقافي المصري، وما تتمتع به الصناعات الإبداعية والحرف اليدوية من قدرة على الجمع بين الأصالة والابتكار، والحفاظ على الهوية الثقافية مع تطوير المنتجات لتلبية احتياجات الأسواق الحديثة.


وتتميز النسخة الرابعة عشرة من معرض «اشتري فن مصري» بالتركيز على الابتكار والاستدامة والاحتفاء بالفن الأصيل، بما يعزز دور الصناعات الحرفية في دعم الاقتصاد المحلي، وتمكين الشباب، والحفاظ على التراث، وفتح مسارات اقتصادية بديلة أمام الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الهجرة غير الشرعية.


وتؤكد هذه المبادرة أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والجهات الوطنية المعنية والمجتمع المدني في دعم أصحاب المشروعات والحرفيين، وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للنمو الاقتصادي، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للشباب، وتعزيز التنمية المستدامة، ودعم جهود الدولة المصرية في مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.