رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

4 مكاسب تنتظر فرنسا أو إنجلترا في مونديال 2026

بوابة الوفد الإلكترونية

 

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب "هارد روك" في مدينة ميامي الأمريكية، الذي يحتضن مواجهة قوية تجمع بين منتخبي فرنسا وإنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله المنتخبان إلى إنهاء مشوارهما في البطولة بانتصار يمنحهما الميدالية البرونزية، بعد الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية.

ورغم أن كثيرين ينظرون إلى مباراة المركز الثالث باعتبارها مواجهة شرفية تفتقد إلى الحافز، خاصة بعد خسارة المنتخبين في الدور نصف النهائي أمام إسبانيا والأرجنتين، فإن الواقع يؤكد أن اللقاء يحمل أهمية كبيرة على المستويات المالية والفنية والتاريخية، إلى جانب تأثيره المباشر على تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

جوائز مالية ضخمة تزيد من أهمية المباراة

يشكل الجانب المالي أحد أبرز دوافع المنتخبين لتحقيق الفوز، إذ يمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم مكافآت مالية تختلف بين المركزين الثالث والرابع.

وسيحصل صاحب المركز الثالث على 29 مليون دولار، مقابل 27 مليون دولار لصاحب المركز الرابع، وهو فارق مالي يمنح الاتحاد الفائز دعمًا إضافيًا لتطوير برامجه الكروية، إلى جانب مكافأة اللاعبين والجهاز الفني بعد مشوار طويل في البطولة.

نقاط ثمينة في تصنيف فيفا

ولا تقتصر أهمية اللقاء على الجانب المالي فقط، بل تمتد إلى التصنيف العالمي للمنتخبات، إذ تمنح مباريات المراحل النهائية في كأس العالم عددًا كبيرًا من النقاط في تصنيف "فيفا".

ويمنح الفوز صاحبه دفعة قوية للحفاظ على موقعه بين كبار المنتخبات في التصنيف العالمي، وهو ما ينعكس إيجابًا على قرعات البطولات المقبلة، سواء في التصفيات القارية أو منافسات كأس العالم القادمة.

إنجاز تاريخي ينتظر المنتخبين

ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بطموح إضافة ميدالية برونزية جديدة إلى سجله، إذ يتطلع إلى التتويج بالمركز الثالث للمرة الرابعة في تاريخه، ليعزز مكانته بين أكثر المنتخبات الأوروبية نجاحًا في كأس العالم.

في المقابل، يبحث المنتخب الإنجليزي عن كتابة صفحة جديدة في تاريخه، بعدما فشل في الفوز بمباراة المركز الثالث خلال مشاركاته السابقة، وتحديدًا في نسختي 1990 و2018، ما يجعل مواجهة ميامي فرصة لإنهاء هذه العقدة التاريخية.

دفعة معنوية قبل الاستحقاقات المقبلة

كما تمثل المباراة أهمية كبيرة على المستوى النفسي، خاصة بالنسبة للاعبين الشباب الذين يشكلون مستقبل المنتخبين.

فالخروج بانتصار في ختام البطولة يمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية كبيرة، ويخفف من آثار الإقصاء المؤلم في نصف النهائي، كما يعزز الثقة قبل الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات القارية وكأس الأمم الأوروبية.

وبين الرغبة في اعتلاء منصة التتويج، والحصول على مكافآت مالية أكبر، وتحسين التصنيف العالمي، وكتابة تاريخ جديد، يدخل منتخبا فرنسا وإنجلترا مواجهة تحديد المركز الثالث بشعار واحد: لا مكان للخسارة في ختام المشوار المونديالي.