مخاطر الإفراط في تناول الجيلاتين.. هل يسبب مشكلات صحية؟
يستخدم الجيلاتين في إعداد العديد من الحلويات والمشروبات وبعض المنتجات الغذائية، كما يدخل في تصنيع بعض المكملات الغذائية والأدوية، ورغم أنه يعد آمنًا عند تناوله بكميات معتدلة، فإن خبراء التغذية يحذرون من الإفراط في استهلاكه، خاصة إذا كان ضمن منتجات غنية بالسكر أو يتم تناوله على هيئة مكملات بكميات كبيرة.
اضطرابات الجهاز الهضمي
قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الجيلاتين إلى ظهور بعض الأعراض الهضمية، مثل الانتفاخ والشعور بالامتلاء أو عسر الهضم لدى بعض الأشخاص.
زيادة استهلاك السكر
يشير الخبراء إلى أن معظم أنواع الجيلاتين الجاهزة والحلويات التي تحتوي عليه تكون غنية بالسكريات المضافة، ما قد يزيد من السعرات الحرارية ويرفع خطر زيادة الوزن إذا تم تناولها بكثرة.
يسبب الحساسية لدى البعض
رغم أن الأمر غير شائع، فإن بعض الأشخاص قد يعانون من ردود فعل تحسسية تجاه الجيلاتين، والتي قد تظهر في صورة طفح جلدي أو حكة أو تورم، وتستدعي استشارة الطبيب.
لا يغني عن البروتين الكامل
يحتوي الجيلاتين على البروتين، لكنه يفتقر إلى بعض الأحماض الأمينية الأساسية، لذلك لا يمكن الاعتماد عليه كمصدر رئيسي للبروتين في النظام الغذائي.
الإفراط في المكملات
يحذر الأطباء من تناول مكملات الجيلاتين أو الكولاجين بجرعات كبيرة دون استشارة الطبيب، لأن احتياجات الجسم تختلف من شخص لآخر، ولا توجد أدلة كافية على أن الجرعات المرتفعة توفر فوائد إضافية.
وينصح خبراء التغذية بقراءة الملصقات الغذائية عند شراء منتجات الجيلاتين، واختيار الأنواع منخفضة السكر كلما أمكن، مع الحرص على تنويع مصادر البروتين من اللحوم والأسماك والبيض والبقوليات ومنتجات الألبان.
وفي النهاية، يُعد الجيلاتين آمنًا لمعظم الأشخاص عند تناوله باعتدال، لكن الإفراط فيه، خاصة من خلال الحلويات والمكملات الغذائية، قد يؤدي إلى زيادة استهلاك السكر أو ظهور بعض الاضطرابات الهضمية، لذلك يظل الاعتدال هو الخيار الأفضل للحفاظ على الصحة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض