رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أسعار البترول تقفز عالميًا مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل تنامي المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، خاصة في محيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

وجاء صعود الأسعار مدعومًا بتطورات متسارعة على الساحة الإقليمية، حيث أثارت الأحداث الأخيرة حالة من القلق بين المستثمرين والمتعاملين في أسواق الطاقة، مع تزايد المخاوف من احتمالية تعطل حركة صادرات النفط القادمة من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل مصدرًا رئيسيًا للإمدادات العالمية.

ويرى محللون أن استمرار التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة يرفع من مستويات المخاطر التي تواجه سوق النفط، خاصة مع حساسية مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط المنقولة بحرًا. ويؤكد خبراء الطاقة أن أي اضطرابات في هذا الممر الاستراتيجي تنعكس سريعًا على الأسعار العالمية، نتيجة المخاوف من انخفاض المعروض أو تأخر وصول الشحنات إلى الأسواق المستهلكة.

كما ساهمت حالة عدم اليقين المحيطة بمستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز مكاسب النفط، وسط توقعات بأن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تشديد الضغوط على حركة التجارة البحرية ورفع تكاليف النقل والتأمين على ناقلات النفط، وهو ما يضيف مزيدًا من الضغوط على أسعار الخام خلال الفترة المقبلة.

وفي هذا السياق، أوضح التقرير اليومي الصادر عن الهيئة المصرية العامة للبترول، والمنشور عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن أسعار النفط العالمية سجلت ارتفاعًا في تعاملات اليوم، حيث بلغ سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي لتسعير النفط، نحو 84.78 دولارًا للبرميل.

كما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، الذي يعد المؤشر الرئيسي لأسعار النفط في الولايات المتحدة، مستوى 79.67 دولارًا للبرميل، بينما بلغ سعر سلة خامات منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) 75.09 دولارًا للبرميل.

ويتوقع مراقبون أن تستمر أسعار النفط في التحرك وفقًا للتطورات الجيوسياسية خلال الأيام المقبلة، إلى جانب متابعة الأسواق لبيانات الطلب العالمي ومعدلات الإنتاج من كبار المنتجين، وفي مقدمتهم تحالف "أوبك+"، فضلًا عن مؤشرات الاقتصاد العالمي التي تلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات أسعار الخام.

وتبقى أسواق الطاقة في حالة ترقب مستمرة لأي مستجدات قد تؤثر على حركة الإمدادات أو مستويات الطلب، في وقت يظل فيه العامل الجيوسياسي أحد أبرز المحركات الرئيسية لأسعار النفط العالمية خلال المرحلة الحالية.