رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مستقبل الطاقة ودورها في دعم الاقتصاد الوطني.. ندوة بإدارة إعلام البحيرة

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

نظمت إدارة إعلام البحيرة، محاضرة بعنوان «مستقبل الطاقة ودورها في دعم الاقتصاد الوطني»، بمديرية الزراعة بالبحيرة، وذلك في إطار اهتمام الهيئة العامة للاستعلامات قطاع الإعلام الداخلى بنشر الوعي بقضايا الطاقة وعلاقتها بالتنمية المستدامة، وشارك فيها عدد كبير من موظفى المديرية والإدارات الزراعية التابعة لها.

حاضر فيها كل من المهندس ناصر محمد أبو طالب وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، والدكتور محمد كامل عبد الوهاب استاذ الإقتصاد العام بكلية التجارة جامعة دمنهور.

افتتح الندوة الإعلامى السيد عبد الجواد الذي أوضح أن اللقاء يأتي فى إطار المحاور الاستراتيجية لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات والتى تتضمن تسليط الضوء على أهم القضايا التى تمس حياة المواطن المصري، والاستفادة من موارد الطاقة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتناول اللقاء العديد من النقاط منها، أهمية الطاقة باعتبارها أحد المحركات الأساسية للإنتاج الزراعي والصناعي، وعنصرًا مؤثرًا في تكلفة الغذاء والنقل والتخزين والتصنيع.

وكذلك التطور الذي شهده قطاع الكهرباء في مصر، والانتقال من مرحلة العجز وتخفيف الأحمال إلى مرحلة التوسع الكبير في قدرات التوليد؛ حيث ارتفعت القدرة الكهربائية المركبة من نحو 32 ألف ميجاوات عام 2013/2014 إلى نحو 59.7 ألف ميجاوات عام 2023/2024، بالتوازي مع ارتفاع الطاقة المولدة من نحو 168.1 مليار كيلووات ساعة إلى نحو 229.3 مليار كيلووات / ساعة.

بالإضافة إلي أن التحدي الحالي، لم يعد مقتصرًا على إنشاء محطات جديدة، وإنما أصبح مرتبطًا بكفاءة إدارة منظومة الطاقة، وتوفير الوقود، وخفض الفاقد، وتطوير الشبكات، وزيادة مساهمة الطاقة المتجددة، وتحقيق الاستخدام الأمثل للطاقة المتاحة.

وأيضا العلاقة الوثيقة بين الطاقة والقطاع الزراعي، بداية من تشغيل طلمبات الري والآلات الزراعية وإنتاج الأسمدة، مرورًا بالصوب والإنتاج الحيواني، وصولًا إلى الفرز والتعبئة والتبريد والتخزين والنقل والتصنيع الزراعي.

كما تم استعراض عدد من التطبيقات الحديثة، من بينها الري بالطاقة الشمسية، والتبريد والتجفيف الشمسي، وإنتاج الغاز الحيوي من المخلفات الحيوانية، والاستفادة الاقتصادية من المخلفات الزراعية، مع التأكيد على ضرورة ربط استخدام الطاقة الشمسية في الري بالإدارة الرشيدة للموارد المائية.

وتم التوضيح أن ترشيد الطاقة لا يعني تقليل الإنتاج أو الحرمان من الخدمة، وإنما يعني تحقيق نفس الخدمة أو إنتاج كمية أكبر باستخدام طاقة أقل، من خلال رفع كفاءة الطلمبات، وصيانة شبكات الري والجرارات، وتحسين العزل والتبريد، وقياس استهلاك الطاقة لكل فدان أو طن منتج.

وتم إبراز دور الأسرة المصرية في ترشيد استهلاك الكهرباء، خاصة أن القطاع المنزلي يمثل نحو 37.2% من إجمالي الكهرباء المباعة، بما يجعل السلوك الرشيد في استخدام التكييف والثلاجات والسخانات والإنارة عنصرًا مهمًا في تخفيف الأحمال والحفاظ على موارد الدولة.

وفي نهاية اللقاء تم التاكيد علي أن مستقبل الطاقة في مصر لن يُبنى فقط بما ننتجه من طاقة، وإنما أيضًا بما ننجح في الحفاظ عليه وعدم إهداره، وأن إدارة الطاقة مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن.

تنسيق وتنفيذ اللقاء السيد عبد الجواد، وصفاء كمال، أخصائيو الإعلام بإدارة إعلام البحيرة، تحت إشراف الإعلامية أميرة الحناوي مدير إدارة إعلام البحيرة.