في أول مؤتمر صحفي له:
نبيل فهمي يعلن خريطة لتطوير جامعة الدول العربية.. و5 مسارات لتحديث العمل العربي وآليات جديدة للإنذار المبكر
أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، خلال أول مؤتمر صحفي له منذ توليه مهام منصبه، رؤية متكاملة لتطوير منظومة العمل العربي المشترك، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولًا في أداء الجامعة يقوم على المبادرة والاستباقية والشفافية، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
واستهل فهمي كلمته بتقديم خالص التعازي إلى دولة قطر، أميرًا وحكومةً وشعبًا، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيدًا بإسهاماته في دعم العمل العربي المشترك.
وأكد أن الجامعة ستفتح عهدًا جديدًا من التواصل المنتظم مع وسائل الإعلام، انطلاقًا من إيمانها بأن حق الرأي العام العربي في المعرفة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الثقة في مؤسسات العمل العربي.
وأوضح أن العالم يمر بمرحلة فارقة تشهد تغيرات عميقة في النظام الدولي، الأمر الذي يستدعي عملًا عربيًا أكثر يقظة ومبادرة، مشددًا على أن معالجة القضايا العربية يجب أن تنطلق من إرادة عربية خالصة، وأن المواطن العربي سيظل محور جميع الجهود.
وكشف الأمين العام عن ثلاث آليات جديدة لتعزيز منظومة الأمن القومي العربي، تشمل إنشاء آلية للإنذار المبكر لرصد الأزمات قبل وقوعها، وخلية لإدارة الأزمات للتحرك السريع عند اندلاعها، إلى جانب مجلس للحكماء يضم شخصيات عربية بارزة لدعم عملية صنع القرار.
كما استعرض خمسة مسارات رئيسية لعمل الجامعة خلال المرحلة المقبلة، تتمثل في تطوير الدبلوماسية العربية الاستباقية، وترسيخ ثقافة المتابعة والتنفيذ، وإعادة هيكلة الأمانة العامة وتحديث أدواتها، والاستثمار في الشباب والمرأة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وربط العمل السياسي بالتنمية الاقتصادية وتوسيع دائرة المشاركة مع المفكرين ورواد الأعمال وأبناء الجاليات العربية في الخارج.
وأكد فهمي أن تطوير الجامعة سيقوم على الكفاءة والمحاسبة والشفافية، مع تحديث آليات العمل بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تنعكس على الدول الأعضاء والمواطن العربي، مشددًا على أن المؤسسات تقاس بما تنجز، وأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة عمل وإنجاز.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







