رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

في أول مؤتمر صحفي.. نبيل فهمي: احترام سيادة الدول العربية وأمنها خط أحمر لا نقبل المساس به

بوابة الوفد الإلكترونية

 استهل الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، أول مؤتمر صحفي له منذ توليه مهام منصبه، اليوم الاثنين، بتقديم خالص التعازي إلى دولة قطر، قيادة وشعبا، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدًا أن الجامعة العربية تقف إلى جانب قطر في هذا المصاب.

 وأكد فهمي أن المؤتمر يأتي لعرض رؤيته لمرحلة العمل المقبلة داخل الجامعة العربية، متعهدًا بإرساء نهج يقوم على التواصل المنتظم مع وسائل الإعلام، والوضوح والشفافية في عرض مواقف الجامعة وتحركاتها.

 وأشار إلى أن العالم يمر بمرحلة مفصلية يعاد خلالها تشكيل النظام الدولي، وهو ما يفرض تحديات كبيرة على المنطقة العربية، لكنه يفتح في الوقت ذاته فرصًا يمكن استثمارها إذا توافرت الإرادة والعمل المشترك.
 

 وأوضح فهمي، أن منهجه في قيادة الأمانة العامة يرتكز على الأمن القومي العربي بأبعاده السياسية والأمنية والاقتصادية، مشددًا على أن نجاح الجامعة مرهون بتعاون الدول العربية، لافتًا إلى أنه وجه منذ الأول من يوليو 2026 رسائل إلى القادة العرب لتأكيد أهمية العمل الجماعي خلال المرحلة المقبلة.


 وكشف الأمين العام عن خمسة مسارات رئيسية ستقود عمل الجامعة، تشمل تطوير آليات الإنذار المبكر لرصد الأزمات قبل وقوعها، وتعزيز التخطيط الاستراتيجي العربي، وترسيخ ثقافة المتابعة والتنفيذ، وإعادة هيكلة الأمانة العامة وفق نظام يقوم على المحاسبة ومكافأة الكفاءات، إلى جانب الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتمكين الشباب العربي، وربط العمل السياسي بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 وشدد فهمي على أن احترام سيادة الدول العربية وأمنها يمثل خطا أحمر لا تقبل الجامعة العربية المساس به، مؤكدًا أن أي اعتداء على أمن دولة عربية هو اعتداء على الأمن القومي العربي بأكمله.

 وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وما تشهده غزة من دمار، يستوجب موقفًا عربيًا ثابتًا، مشيرًا إلى أن الجامعة لن تكتفي بإصدار البيانات، وإنما ستعمل على تفعيل أدوات الضغط السياسي وتحريك الموقف العربي دعمًا للحقوق الفلسطينية.


 كما أدان الانتهاكات التي تطال سيادة الدول العربية، مؤكدًا أن الاحتلال لا يمكن أن يكتسب أي شرعية، وأن الجامعة ستواصل الدفاع عن سيادة الدول الأعضاء، ودعم الحلول السياسية، وتوسيع المساعدات الإنسانية، والعمل من أجل العودة الآمنة للنازحين.


 واختتم الأمين العام كلمته بالتأكيد أن الدول العربية تظل خط الدفاع الأول عن الأمن القومي العربي، وأن الجامعة ستواصل دعم حرية الملاحة وتعزيز التكامل الاقتصادي العربي، مشددًا على أن الأمة العربية تمتلك من الإمكانات والقدرات ما يؤهلها لتحويل التحديات إلى فرص، وأن جامعة الدول العربية ستبقى الإطار الجامع الذي تلتقي فيه مصالح جميع الدول العربية.