رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: الصراع الأمريكي الإيراني لم يعد حول النووي فقط

الدكتور إسماعيل تركي
الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية

 أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الصراع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران لم يعد مقصورًا على البرنامج النووي الإيراني، أو ملف اليورانيوم المخصب، وإنما تحول إلى صراع حول إدارة مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة.

وأوضح «تركي»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة إكسترا نيوز، أن المواجهة التي تصاعدت خلال الفترة الأخيرة عبر ضربات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، ترتبط بشكل أساسي بمحاولة منع إيران السفن التجارية من المرور في ممر آمن تم إنشاؤه بالتعاون مع سلطنة عُمان، وهو ما تعتبره طهران تهديدًا مباشرًا لمستقبل النظام ونزع أهم أوراق القوة التي تمتلكها، والمتمثلة في التحكم بمضيق هرمز.

 وأشار إلى أن إيران كانت واضحة في تهديداتها، مؤكدة أن أي سفينة، حتى لو كانت تجارية، تمر من مضيق هرمز دون التنسيق مع الجانب الإيراني سيتم استهدافها، لافتًا إلى أن استهداف السفن لم يكن حادثًا منفردًا، بل تكرر عدة مرات، في رسالة تهدف إلى التأكيد على ضرورة التنسيق مع إيران حتى لا تفقد سيطرتها على إدارة المضيق.

 وأضاف، أن حرية الملاحة في مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب كانت تمر بشكل مفتوح ودون قيود أو شروط، ولم تكن إيران تتدخل في حركة السفن، إلا أن الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، التي شهدت مهاجمة الجانب الإيراني ومقتل المرشد وعدد كبير من القيادات، دفعت إيران إلى استخدام ورقة مضيق هرمز وإغلاقه أمام الملاحة البحرية بهدف معادلة القوة والضغط على العالم ودول المنطقة.

 ولفت إلى أن إيران حاولت بعد ذلك ترسيخ هيمنتها وسيطرتها على المضيق، باعتباره بالنسبة لها طوق نجاة لا يمكن التخلي عنه، في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة تقليل أهمية هذه الورقة ونزعها من إيران، سواء عبر إنشاء ممر آمن بالتعاون مع سلطنة عُمان أو عبر فصل الجبهات المرتبطة بالمسار الإيراني.

 وأكد أن مضيق هرمز يمثل بالنسبة لإيران مسألة حياة أو موت، وأن فقدان السيطرة عليه يؤدي إلى إضعافها بشكل كبير في أي مواجهة مع الولايات المتحدة.