رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أحمد نعينع: لم نعتمد قارئًا جديدًا منذ سنوات.. و«أخواجًا» تسببت في أول عقاب داخل الكُتّاب

القارئ أحمد نعينع
القارئ أحمد نعينع

كشف القارئ أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية، عن المعايير الصارمة لاختيار قراء القرآن الكريم في إذاعة القرآن الكريم، مؤكدًا أن لجان الاختبارات لا تعرف أي مجاملة، وأن الهدف هو اختيار قارئ استثنائي قادر على تمثيل المدرسة المصرية في التلاوة، قائلًا إن اللجنة تبحث عن قارئ يمتلك جودة الصوت، وإتقان الحفظ، والنفس الطويل، والقدرة على التلاوة المتقنة دون تردد، مشيرًا إلى أن المتقدم يخضع لاختبارات دقيقة تبدأ بفحص الصوت، ثم اختبار شفهي يشمل أسئلة من أجزاء القرآن الثلاثين، وصولًا إلى اختبار التسجيل للتأكد من صلاحيته للبث الإذاعي.

وأوضح نعينع، خلال لقائه ببرنامج «المواطن والمسؤول» على قناة «الشمس»، أن صعوبة هذه المعايير حالت دون اعتماد أي قارئ جديد منذ ما يقرب من ثلاث أو أربع سنوات، لافتًا إلى أن باب التقديم يظل مفتوحًا طوال العام، إلا أن القبول يقتصر على أصحاب المستوى المتميز القادرين على مواصلة ريادة المدرسة المصرية في التلاوة، التي أنجبت أسماء خالدة مثل الشيخ محمد رفعت، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد.

واستعاد شيخ عموم المقارئ المصرية جانبًا من ذكريات طفولته، موضحًا أن جده أرسله إلى الكُتّاب وهو في الثالثة من عمره ليتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، وروى موقفًا طريفًا تعرض خلاله للعقاب بعدما نطق كلمة «أفواجًا» ببراءة الأطفال قائلًا: «أخواجًا»، فظن المحفظ أنه يسخر منه، فعاقبه، مؤكدًا أن هذه المواقف كانت جزءًا من أسلوب التربية الجاد الذي أسهم في تخريج أجيال متميزة في حفظ القرآن واللغة العربية.

وشدد نعينع على أن الكُتّاب لم يكن مجرد مكان لتحفيظ القرآن، بل مؤسسة تربوية متكاملة أسهمت في بناء الشخصية، وترسيخ اللغة العربية، وحماية النشء من الانحراف الفكري والسلوكي، مؤكدًا أن إعادة الاهتمام بالكُتّاب، إلى جانب دور الأسرة وصبر المحفظ، يمثل أحد أهم السبل لاستعادة مصر مكانتها الرائدة في خدمة القرآن الكريم وإعداد أجيال جديدة من كبار القراء.