الصين تطلب من شركات النفط إبقاء الإنتاج مرتفعاً بسبب مخاوف نقص الوقود
قالت مصادر مطلعة إن الصين أبلغت بعض المصافي الكبرى بإبقاء معدل إنتاج الوقود مرتفعاً، في محاولة لحماية المستهلكين المحليين فيما يهدد القصف في الشرق الأوسط مجدداً شحنات النفط.

وفي المراحل الأولى من حرب إيران، دفعت المخاوف بشأن توفر الوقود محلياً الصين إلى كبح مبيعات البنزين والديزل ووقود الطائرات للمستهلكين في الخارج.
ولكن الصين، وهي أكبر دولة مستهلكة للنفط في آسيا، خففت تلك القواعد لاحقاً بما في ذلك منح المزيد من تراخيص التصدير أوائل الشهر الجاري، وفق ما نقلته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وقالت المصادر إنه تم الطلب من اثنتين من المصافي الرئيسية على الأقل الحفاظ على معدلات التشغيل الحالية أو زيادتها، رغم ارتفاع مخزون الصين من البنزين والديزل وتباطؤ هيكلي في استهلاكهما.
مبيعات "بي إم دبليو" تهبط 4.9% في الربع الثاني بفعل انهيار الطلب في الصين
تراجعت مبيعات سيارات "بي.إم.دبليو" الألمانية خلال الربع الثاني من العام الحالي بسبب التدهور الكبير للمبيعات في الصين، بسبب التباطؤ الشديد لسوق السيارات الفارهة في الصين نتيجة الأزمة العقارية المستمرة.
وأعلنت الشركة الألمانية اليوم انخفاض مبيعات سياراتها على مستوى العالم خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 4.9%، نتيجة انخفاض مبيعات علامتي "بي.إم.دبليو" و"ميني" في الصين بنسبة 30%. كما انخفضت مبيعات علامة "بي.إم.دبليو" الرئيسية على مستوى العالم.
وأشارت وكالة "بلومبرغ" للأنباء إلى أن هذا التراجع يزيد من حالة التشاؤم التي تواجه شركات صناعة السيارات الفارهة الألمانية.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت كل من شركتي السيارات الفارهة الألمانيتين "بورشه" و"مرسيدس-بنز" عن انخفاض مبيعاتهما نتيجة تراجع الطلب في الصين، حيث تهيمن الشركات الصينية، وعلى رأسها "بي.واي.دي" على سوق السيارات الكهربائية. وفي الوقت نفسه، قلصت أزمة العقارات المستمرة في الصين القدرة الشرائية للأثرياء.
ومنذ توليه منصبه خلفاً لأوليفر زيبس في مايو، خفّض الرئيس التنفيذي ميلان نيديلكوفيتش توقعات "بي.إم.دبليو" لهوامش الربح، وأعلن اعتزام الشركة تكثيف إجراءات خفض التكاليف.
وتراجع سهم الشركة بأكثر من 35% هذا العام، في حين تقوم شركتا "بورشه" و"أودي"، المنافستان ل "بي.إم.دبليو"، بخفض النفقات كجزء من عملية إعادة هيكلة شاملة تنفذها مجموعة "فولكس فاغن جروب" المالكة للشركتين، بحسب الاسواق العربية.
وذكرت "بلومبرغ" أن شركة "بي.إم.دبليو" في وضع أكثر صلابة مقارنة بالشركات المنافسة في مواجهة التحول الصعب إلى السيارات الكهربائية، وعلى عكس "مرسيدس" أو "فولكس فاغن"، التزمت "بي.إم.دبليو" الموجود مقرها في ميونيخ، بخطة أكثر مرونة لتصنيع مجموعة من أنظمة الدفع، مما أهلها لمواجهة آثار ضعف الطلب على السيارات الكهربائية وتراجع السياسات في الولايات المتحدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







